اخبار العالم

عيد الحب يثير جدلاً حول تقارير عن قضية جيفري ابستين

تورد مجلة نيوزويك أن اسم الدكتور محمد أوز ظهر في عدة رسائل بريد إلكتروني تعود إلى الفترة من 2012 إلى 2016 ضمن ملفات مرتبطة بالممول المدان جيفري إبستين. تشير التقارير إلى أن أوز لم يُتهم بأي مخالفة، كما أن ظهوره في هذه الملفات لا يعني ارتكابه سلوكاً غير قانوني. كما أشار المصدر إلى أن هذه الرسائل جاءت في سياق تواصلات مع إبستين خلال الفترة التي قضاها الأخير خلف القضبان لعقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة التعدي على قاصرين بين 2008 و2009. جاء ذكر أوز ضمن هذه الملفات في سياقات مختلفة دون الإشارة إلى اتهام جنائي موجه إليه.

في إحدى الرسائل المؤرخة 1 يناير 2016 أرسل أوز رسالة إلى إبستين، كما ورد أن إبستين أشار في رسالة من أكتوبر 2014 إلى عدم قدرته على حضور فعالية تجمع بين الطبيب دين أورنيش وأوز في مستشفى لينوكس هيل بنيويورك. كما ورد أن اسمه ورد في ما وُصف بأنه “قائمة موافقات لليلة الغد” في رسالة بريد إلكتروني من شخص يدعى أليسون ريدينجتون إلى وكيل العلاقات العامة بيغي سيغال وإبستين في ديسمبر 2012. وأشارت التقارير إلى أن أوز وزوجته ليزا أوز أرسلا رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين بتاريخ 1 فبراير 2016 تتضمن ما بدا أنه بطاقة معايدة إلكترونية. يظل السياق العام أن هذه الرسائل لا تشير إلى ارتكاب أي مخالفة.

التداعيات والردود

أدى نشر ملفات إبستين إلى تجدد الاهتمام العام بالقضية، مع تدقيق في عدد من الشخصيات العامة، من بينهم إيلون ماسك وبيل غيتس، وكلاهما مذكور في الوثائق. أشارت التقارير إلى أن ظهور أوز في هذه الملفات ليس دليلاً على مخالفة، وإنما جزء من شبكة تواصل مرتبطة بإبستين. أشعلت هذه الملفات عاصفة سياسية في البيت الأبيض، حيث سعى ترامب والجمهوريون إلى صد موجة الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي المقررة، وفي الوقت نفسه واجه وزير التجارة هوارد لوتنيك ردود فعل غاضبة بسبب علاقته بإبستين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى