اخبار الامارات

بتوجيهات رئيس الدولة.. مريم بنت محمد بن زايد ترأست مجلس أمناء مؤسسة زايد للتعليم

أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أمراً بتعيين سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان رئيساً لمجلس أمناء “مؤسسة زايد للتعليم” بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله.

وتتولى المؤسسة بقيادة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان مسؤولية تمكين فئة الشباب في دولة الإمارات والمنطقة العربية والعالم من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات عبر نهج قيادة مهنية قادر على إحداث تغيير إيجابي والمساهمة في نهضة مجتمعاتهم والعالم بما يحقق التنمية المستدامة والشاملة.

وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة: “تبدأ رحلة القيادة الحقيقية من الوعي العميق بذواتنا وبالمبادئ الراسخة التي نستند إليها. نتطلع من خلال مؤسسة زايد للتعليم إلى إعداد الشباب ودعمهم ليغدوا قادةً يتحلون بالنزاهة والتعاطف، ويحملون على عاتقهم مسؤولية مشتركة؛ قادةً يدركون أن الخدمة ليست مجرد واجب، بل هي غاية وهدف يسمو بالإنسان والمجتمع”.

وتستلهم المؤسسة رؤاها وقيمها من الإرث الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، مجسدةً إيمانه العميق بأن التقدم والتمسك بالعادات، والقوة والتواضع، هي ثنائيات يمكنها أن تتكامل وتتعايش لبناء حضارة إنسانية متوازنة.

وتتمحور رسالتها حول إعداد قادة أكفاء يمتلكون الثقة، ويحافظون على ارتباطهم الوثيق بتراثهم وهويتهم، مع انخراطهم في مواجهة التحديات واغتنام الفرص التي يفرزها عالمنا المتغير.

وستعمل المؤسسة، عبر مجموعة من البرامج في مجالات التعليم والقيادة والبحث والعمل المشترك، على تمهيد مسارات تتيح للشباب فرص التعلم والتفكير المتعمق والمبادرة؛ مما يزودهم بالمهارات والسمات القيادية الضرورية لقيادة دفة التغيير عبر مختلف الثقافات والسياقات.

وتهدف المؤسسة للوصول إلى 100,000 قائد شاب بحلول عام 2035، ومساعدتهم على تحويل طموحاتهم إلى واقع ملموس، وتوظيف إمكاناتهم الكامنة لإحداث أثر إيجابي مستدام وواسع النطاق.

وقالت سموها: “لا يقتصر عملنا على إعداد الأفراد لتحقيق النجاح الشخصي والمهني فحسب. بل هو دعوة مفتوحة لكل شاب وشابة ليستمدوا القوة من جذورهم، والثقة من هويتهم، والأمل من قدرتهم على خدمة الآخرين؛ فالمستقبل الذي ننشده هو مستقبل تشكله قيم الشجاعة والتعاطف وقوة الشخصية والبصيرة النافذة”.

وجرى إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم” بدعم ومتابعة من مكتب المشاريع الوطنية التابع لديوان الرئاسة، لتمضي قُدماً بعزيمة راسخة؛ يحدوها اليقين بأن تمكين الشباب اليوم يمثل الاستثمار الأمثل في قيم القيادة والحكمة والتعاطف الإنساني التي ستحدد ملامح مستقبلنا المشترك الذي نطمح إليه جميعاً.

للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.zayededucationfoundation.org/ar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى