اخبار العالم

جيرالد آر فورد إلى الشرق الأوسط: تعرف على أكبر حاملة طائرات في العالم

انطلقت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد من البحر الكاريبي باتجاه الشرق الأوسط لتلتحق بالحاملة يو إس إس إبراهام لنكولن وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد تحمل الرقم التسلسلي CVN‑78، وهي أحدث وأكبر حاملة طائرات في البحرية الأمريكية، وتسلّمت الخدمة في عام 2017، وتمثل الجيل الجديد من حاملات الطائرات النووية الأمريكية المصممة لتعزيز القوة البحرية في مناطق التوتر العالمي وفق موقع centcomcitadel.

سميت الحاملة على اسم الرئيس الثامن والثلاثين للولايات المتحدة، الذي وصل هو نفسه إلى رتبة ملازم أول في البحرية، حيث خدم على متن الحاملة الخفيفة يو إس إس مونتيري (CVL 26) خلال الحرب العالمية الثانية.

يتم تزويد حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد بالطاقة من خلال مفاعلين نوويين من اليورانيوم عالي التخصيب بأربعة محاور، وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي 30 عقدة (55.5 كم/ساعة).

ووفق البحرية الأمريكية، فإن الحاملة، بالإضافة إلى السفن الموجودة في مجموعة حاملة الطائرات الضاربة المصاحبة لها، قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بدءاً من العمليات القتالية واسعة النطاق وحتى الردع والمساعدة الإنسانية.

التقنيات الجديدة والمحسّنة

تتميز السفن الجديدة بهيكل مشابه لفئة نيميتز لكنها تقدم تقنيات جديدة مثل نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي (EMALS)، والذي يوفر تحكماً أكثر دقة في السرعة وتسارعاً أكثر سلاسة، وفقاً لمجلة “All Hands” التابعة للبحرية الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، يسمح نظام معدات الإيقاف المتقدمة (AAG) باستعادة (إزالة آمنة وفي الوقت المناسب) مجموعة أوسع من الطائرات ويقلل من حمل الإجهاد الناتج عن الصدمات على المنصات المستعادة، مما يؤدي إلى إطالة دورة حياة الطائرة.

وتشمل التقنيات: مصاعد الأسلحة المتقدمة التي تستخدم المحركات الكهرومغناطيسية بدلاً من الكابلات والبكرات.

وبحسب البحرية الأمريكية، فإن التكنولوجيا المتقدمة تمكن عدداً أقل من البحارة من نقل ما يصل إلى 52800 كجم من الذخائر بأمان بسرعة 45.7 متراً في الدقيقة من مخازن الأسلحة إلى سطح الطيران بسرعة وخفة حركة لا مثيل لها.

ويعد أكبر اختلاف واضح عن حاملات الطائرات العملاقة السابقة هو صغر حجمها وموقعها في الجزء الخلفي من جزيرة السفينة، والتي تُجرى منها عمليات الطيران.

يسمح هذا التصميم بمساحة أكبر لعمليات سطح الطيران وصيانة الطائرات، مما يمكّن السفينة والجناح الجوي من إطلاق المزيد من طلعات الطائرات يومياً، وفقاً لمجلة “أول هاندز”.

وذكرت مجلة التكنولوجيا البحرية في عام 2020 أن حاملة الطائرات هذه تستوعب معدلات طلعات جوية متزايدة تصل إلى 160 طلعة جوية في اليوم (مقارنة بـ 140 طلعة جوية لفئة نيميتز)، مع زيادات تصل إلى 220 طلعة جوية كحد أقصى في أوقات الأزمات والحرب الجوية الشديدة.

الطائرات والأسلحة

تسلح حاملة الطائرات من فئة فورد بصاروخ RIM-162 المتطور Sea Sparrow (ESSM)، وهو صاروخ اعتراض أرض-جو متوسط المدى يدافع ضد الصواريخ المضادة للسفن عالية السرعة والمناورة.

كما يدافع نظام ESSM ضد التهديدات الجوية منخفضة السرعة، مثل الطائرات بدون طيار والمروحيات، وفقاً لمشروع الدفاع الصاروخي التابع لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

تتمتع حاملة الطائرات بالقدرة على حمل ما يصل إلى 90 طائرة، أي أكثر بـ 15 طائرة من فئة نيميتز.

تتضمن حزمة الطائرات طائرات F/A-18E/F سوبر هورنِت، وطائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G غراولر، وطائرات C-2 غرايهاوند، وطائرات E-2D هوك آي، وطائرات F-35C لايتنينغ II، ومروحيات SH-60 سي هوك، ومركبات جوية قتالية بدون طيار.

قد تشمل هياكل الطائرات الأخرى في نهاية المطاف طائرة MQ-25 Stingray، وهي أول طائرة بدون طيار عاملة في العالم تعمل من على حاملات الطائرات.

توفر طائرة ستينغراي إمكانية التزود بالوقود جواً بالإضافة إلى قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع لمجموعة حاملات الطائرات الضاربة.

قامت حاملة الطائرات بتركيب خراطيم التزود بالوقود على سطحها، وأنشأت منطقة للتزود بالوقود تسمح لها بالإقلاع والهبوط مع تزويد الطائرات بالوقود في نفس الوقت.

بفضل المساحة الإضافية في مقدمة الطائرة، ستتمكن بعض الطائرات مثل E-2D Hawkeye من الهبوط والتزود بالوقود والإقلاع دون أن يغادر الطاقم الطائرة.

ليست مجرد سفينة، بل هي جزء من تعزيزات أمريكية في الشرق الأوسط في ظل توترات مع إيران، مع توقع استمرار وجودها لأسابيع أو أشهر بحسب تطورات الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى