
الهروب من ضغط المدينة
تركت يو لي منصبها المرموق في شركة تطوير عقاري كبرى بعد نحو عشرين عاماً من العمل، هاربة من الإرهاق الناتج عن نمط الحياة السريع في بكين، لتبدأ فصلاً جديداً في جزيرة غير مأهولة.
وظيفة بسيطة في جزيرة معزولة
اختارت العيش بعيداً عن صخب المدينة، فاستقرت في جزيرة دونغزاى غير المأهولة وبدأت العمل كمفتشة جودة في قاعدة تغذية الأسماك، براتب شهري لا يتجاوز 3000 يوان.
موقع الجزيرة وطبيعة العمل
تقع الجزيرة وسط مجموعة جزر خالية من السكان، وتبعد أقرب جزيرة مأهولة نحو 40 كيلومتراً. تعمل يو لي كمفتشة جودة في قاعدة تغذية الأسماك هناك، وتقوم بفحص المعدات وتسجيل درجات حرارة المياه ومراقبة الأمواج ونمو الأسماك.
رحلة يومية طويلة سابقاً وآفاق الحاضر
كان سفرها السنوي يصل إلى نحو 300 يوم، وتقضي أربع ساعات يومياً في التنقل بين مواقع العمل.
حياة قاسية بطعم الحرية
أظهرت الحياة القاسية على الجزيرة صعوبات مثل العواصف والتسربات والرياح القوية وقلة الإمدادات وعدم القدرة على الطهي بسهولة، لكنها وجدت راحة نفسية كبيرة تقضي وقتها في صيد الأسماك وسرطان البحر ومشاهدة الغروب وقراءة الكتب.
إشادة وتقدير شعبي
أثارت تجربتها إعجاباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفها كثيرون بأنها تجسيد للبحث عن السلام الداخلي بعيداً عن صخب المدن.
رسالة من يو لي
قالت يو إن اختيارها للحريّة وراحة النفسية كان أهم محطة في حياتها، وإنها ستقبل حياة بسيطة وقاسية من أجل سلامها الداخلي.