مخيم الضيافة الصيفي يستقطب 500 طالب.. خطوة استراتيجية لتعزيز الكفاءات السياحية الوطنية
في إطار اهتمام دولة الإمارات بتأهيل الكوادر الوطنية في القطاع السياحي، قام عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس الإمارات للسياحة، بجولة ميدانية شملت عدداً من الفنادق المشاركة في برنامج «المخيم الصيفي للضيافة»، الذي أطلقته الوزارة حديثاً بالتعاون مع منشآت فندقية وسياحية في القطاع الخاص.
خلال الجولة، التي تضمنت زيارة فندقي «ذا فيرست كولكشن» و«أنانتارا ذا بالم»، التقى بن طوق عدداً من الطلبة المشاركين في البرنامج، واستمع إلى تجاربهم الميدانية وملاحظاتهم حول التدريب العملي في بيئة العمل الفندقية، مشيداً بجهودهم واستعدادهم للاندماج في قطاع يُعد من أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
وأكد بن طوق أن بناء القدرات البشرية الوطنية في المجال السياحي يُعد من أولويات المرحلة المقبلة، مشدداً على أن الاستثمار في الطاقات الشابة يعزز من استدامة وتنافسية السياحة الإماراتية على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل رؤية قيادية واضحة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق النمو المستدام.
كما ناقش الوزير مع ممثلي الفنادق المستضيفة للمخيم سبل توسيع نطاق المبادرة مستقبلاً، وتعزيز فرص التدريب المهني، بما يسهم في خلق جيل جديد من الكفاءات المؤهلة للعمل في قطاع الضيافة.
ويُعد «مخيم الضيافة الصيفي» من أبرز المبادرات النوعية في مجال التدريب العملي، حيث شارك في نسخته الحالية أكثر من 500 طالب وطالبة يمثلون نحو 200 مؤسسة تعليمية على مستوى الدولة، وذلك بالتعاون مع ما يزيد على 40 منشأة سياحية وفندقية، ما يعكس نجاح المبادرة في ربط التعليم بسوق العمل، وتجسيد مفهوم الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص.