
أعلن النائبان في البرلمان الكوري الجنوبي أن معلومات استخباراتية تفيد بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتخذ خطوات لتعزيز مكانة ابنته كخليفة محتملة له. وأشارا إلى وجود دلائل تؤكد أنها تساهم في الشؤون السياسية وتُعامل كقائد فعلي ثان في البلاد خلال المناسبات العامة. ولفتا إلى أن تقارير المخابرات ترى أن حضورها في الفعاليات العامة يظهر كدليل على هذا المسار.
وريثة محتملة للجيل الرابع
وتشير التقارير إلى أن الابنة، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه، ستشارك في اجتماع مرتقب للحزب الحاكم وتُطرح أسئلة عن طريقة تقديمها وما إذا كانت ستتولى أي منصب رسمي. وتظهر جو إيه في الإعلام الحكومي الكوري الشمالي بشكل متزايد، بينما يحلّل المحللون أنها قد تكون جاهزة لتكون زعيمة الجيل الرابع. قال النائبان إن جهاز المخابرات يرى أن الدور الذي تتولاه خلال المناسبات العامة يدل على بدء مساهماتها السياسية وتعاملها كطرف ثاني في القيادة الفعلية. وأعلنت كوريا الشمالية أن حزب العمال سيعقد الاجتماع الافتتاحي للمؤتمر التاسع في أواخر فبراير.