منوعات

ثلاث تغييرات بسيطة في طريقة طهي الأرز تساعد مرضى السكرى في منع ارتفاع سكر الدم

تغيير نوع الأرز

اختَر أنواع الأرز ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، فالأرز الأبيض عالي المعالجة يرفع سكر الدم بسرعة، بينما توفر أنواع أخرى مثل الأرز البني والأرز الأحمر أو الأسود وأرز بسمتي باعتدال ألياف وبنية حبة تساعد على بطء الهضم واستقرار مستوى السكر. وتُسهِم الألياف في تحسين حساسية الأنسولين وتُشعرك بالشبع لفترة أطول.

تشير الدراسات إلى أن الأرز الأبيض قد يرفع سكر الدم عند تناوله بكميات كبيرة، لذا يُنصح باستبداله بنوع يحتوي على ألياف وبنية حبوب سليمة وتعديل العادات الغذائية بشكل عام.

برد الأرز ثم إعادة تسخينه

برد الأرز المطبوخ ثم إعادة تسخينه يغير جزءًا من النشوى إلى نشا مقاوِم، وهو كربوهيدرات لا يُهضم بسرعة في الأمعاء الدقيقة، فيبطئ إطلاق الجلوكوز في الدم ويحسن صحة الأمعاء. لتجربة هذه الطريقة، اطبخ الأرز كالمعتاد، ثم برده في الثلاجة لبضع ساعات أو طوال الليل، وأعد تسخينه برفق قبل تناوله.

التحكم في الكمية والاقتران الذكي

حدد حجم الحصة المناسب، فغالبًا ما تكون نصف كوب من الأرز المطبوخ في الوجبة آمنًا لمعظم مرضى السكري. وناول الأرز مع أطعمة أخرى تحتوي على بروتين مثل العدس والبيض والسمك والدجاج، ومع دهون صحية مثل المكسرات والبذور والزبادي، إضافة إلى خضراوات غنية بالألياف متوفرة في موسمها. هذه التوليفة تبطئ الهضم وتقلل ارتفاع السكر في الدم، وتجنب تناول الأرز وحده خصوصًا على معدة فارغة.

تذكر أن الاستجابة لمستوى السكر تختلف بين الأشخاص، لذا راقب سكر الدم بعد الوجبات واستشر الطبيب عند الحاجة. لا مانع من تناول الأرز بشكل معتدل مع التعديلات المذكورة لتحقيق توازن أفضل في السكر دون الحرمان من النكهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى