
محمد بن راشد يحضر جانباً من منافسات اليوم الختامي لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية
شهد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جانباً من فعاليات اليوم الختامي من تحدي الإمارات للفرق التكتيكية في دورته السابعة “سوات 2026″، والتي انعقدت منافساتها خلال الفترة من 7 إلى 11 فبراير الجاري في ميدان الروية بإمارة دبي.
اطلع سموه، بحضور معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، على مجريات المنافسات التي شملت تحدي الموانع، والتقى قادة الفرق الشرطية المشاركة، بما في ذلك الفرق النسائية، مرحباً بهم في دبي ومتمنياً لهم ولفرقهم مزيداً من التوفيق.
وأشاد سموه بالمستوى التنظيمي للبطولة ودورها في تعزيز تبادل الخبرات وتوثيق العلاقات بين الأجهزة الشرطية والأمنية عالمياً.
وقال سموّه: “نثمّن ما شهدناه من كفاءة عالية ومستويات أداء رفيعة يميزها قدر كبير من الاحترافية والانضباط لجميع الفرق المشاركة، كما نثمّن الدور الريادي لشرطة دبي في إنجاح هذا الحدث، تأكيداً لقدرة دولة الإمارات ودبي على إدارة أكبر الفعاليات التخصصية بأعلى معايير التميز”.
وأضاف سموّه: “التحدي يعكس ما يتطلّبه المستقبل من إعداد كوادر قادرة على اتخاذ القرار الصائب في أصعب المواقف والعمل بتناغم بروح الفريق الواحد… وهو ما شاهدناه اليوم من خلال مستويات أداء متميزة لجميع المشاركين في الحدث الذي نرجو له مزيداً من التطور”.
وشهد تحدي الإمارات للفرق التكتيكية هذا العام مشاركة 109 فرق من الوحدات التكتيكية والشرطية الخاصة تمثل 48 دولة من حول العالم، بحضور كبار الضباط وقادة الفرق من ست قارات، في تأكيد على المكانة العالمية التي باتت تحتلها دولة الإمارات كمنصة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الأمنية والتخصصية.
ويشتمل التحدي، الأكبر من نوعه عالمياً في مجال عمل الفرق التكتيكية والوحدات الخاصة، على خمسة تحديات رئيسية هي: “تحدي الهجوم”، و”إنقاذ رهينة”، و”إنقاذ ضابط”، و”تحدي البرج”، و”تحدي الموانع”، والتي تحاكي في مجملها سيناريوهات واقعية تتطلب السرعة والقوة والدقة، بما يعزز الجاهزية العملياتية ويرتقي بقدرات العناصر الشرطية في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.
ويواصل تحدي الإمارات للفرق التكتيكية ترسيخ مكانته منصةً عالميةً رائدةً، لا تقتصر مهمته على التنافس بين الفرق، بل تشكل نقطة التقاء استراتيجية لتبادل الخبرات الأمنية، واستعراض أحدث الأساليب والتقنيات في مجالات التدخل السريع وإدارة الأزمات.