
رغم الزخم حول كير ستارمر.. وزير الصحة البريطاني يستعد لانتخابات مايو
أعلن رئيس الوزراء أنه لن يتخلى عن مهمته في تغيير المملكة المتحدة، وهو ما عززه دعم علني من وزير الصحة ويس ستريتينج وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. أكد أنه يقود البلاد في مواجهة تحديات كبيرة، وأن الناس يجب أن يقدروا نزاهته ونزاهة فريقه. أمْس الثلاثاء، وجه زعيم حزب العمال الاسكتلندي أنس ساروار انتقادات حادّة له، كما خسر مدير اتصالاته في إطار التطورات السياسية المرتبطة بالأداء الحكومي.
سعي ستريتينج للخلافة
لكن النواب المقربون من وزير الصحة يصرون على أنه ما يزال يرغب في خلافة ستارمر، وسيخوض مواجهة القيادة بعد الانتخابات الفرعية في جورتون ودينتون التي ستجرى في وقت لاحق من الشهر. وتتواتر التقديرات بأن خطة ستريتينج لاستعادة دوره داخل الحزب قد تصبح المحور الأبرز للسباق الداخلي. كما أن منافسة محتملة من أنجيلا راينر تلوح في الأفق عقب ظهور نتائج التحقيق في قضاياها الضريبية.
توقيت التحرك وخلفيات السياسة
وأضاف أحدهم: يجب التحرك فورًا بعد الانتخابات المحلية في مايو على أقصى تقدير، تحسبًا لتحدٍ محتمل من منافسته الأبرز أنجيلا راينر التي ينتظر الكشف عن نتائج التحقيق في ضرائبها العقارية. وأشار آخر إلى أن الصورة لم تتغير كثيرًا، وأن هناك حاجة لإصلاحات جذرية لمواجهة التراجع في الأداء الحكومي. كما لفت إلى أن ستارمر يبدو في وضع ضعيف مقارنة بما كان عليه في السابق، ما يجعل السباق أكثر حدة.
تصريحات تتناقض مع الوحدة
وتتناقض التصريحات من النواب مع مظاهر الوحدة العلنية التي أظهرها الوزراء يوم الثلاثاء. وقال ستريتينج لبي بي سي إن رئيس الوزراء يحظى بدعمه الكامل، وهو يقود البلاد في مواجهة التحديات. وفي فعالية بوسط لندن، قال عمدة مانشستر آندي بورنهام إنه يجب أن تتقدم الحكومة بمستوى طموحات أعلى، خصوصًا في ملف الإسكان. كما ترأس ستارمر اجتماعًا مطولًا لمجلس الوزراء صباح الثلاثاء لبحث أسباب فشل القيادة ومناقشة الحلول الممكنة.
وقال نائب من حزب العمال إن الجمهور لا يثق في ستارمر، وبالتالي ستظهر نتائج الانتخابات المحلية مدى الحاجة إلى تغيير جذري في قيادة الحزب. وأضاف مصدر مقرب أن المعارضة ستستغل هذه التطورات لإعادة تشكيل المشهد السياسي، لكن الحكومة ستواصل الدفاع عن برنامج الإصلاح حتى تتضح النتائج. ويظل المسار النهائي معلقًا حتى صدور نتائج الانتخابات المحلية وتحديد موقف الحزب من خطوته التالية.