
8 آثار جانبية خطيرة عند اتباع الكيتو دايت
ما هو ريجيم الكيتو؟
يعتمد النظام الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات منخفضة جدًا واستبدالها بالدهون، ليصبح الجسم في حالة تسمى الكيتوزية التي تستخدم الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. وتدفع هذه الحالة الجسم لإنتاج الكيتونات من الدهون لتلبية احتياجاته من الطاقة. وترتبط الكيتوزية عادة بفقدان الوزن وتحسن السيطرة على سكر الدم، لكنها قد ترافقها آثار جانبية يجب الانتباه إليها.
مخاطر وآثار جانبية
قد تظهر أعراض تشبه الإنفلونزا عند الدخول في الكيتوزية نتيجة انخفاض الكربوهيدرات وتحويل الجسم إلى الكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة، وتظهر عادة كصداع، دوار، تعب، غثيان وإمساك.
يؤدي انخفاض استهلاك الكربوهيدرات إلى فقدان الماء والمعادن، ما يجعل الجسم عرضة للجفاف، وهو من أبرز الآثار المبكرة التي قد تكون قصيرة الأمد وقابلة للعلاج. قد يلاحظ الجفاف في الفم والصداع والدوار.
يعاني الكثيرون من الإمساك أثناء التكيّف مع النظام الكيتوني نتيجة التغير المفاجئ في الغذاء وقلة الألياف والسعرات، ما يجعل التبرز أقل تكرارًا وبرازًا صلبًا أو مؤلمًا.
قد يؤدي تقييد بعض الأطعمة إلى نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم والفوسفور، وهو نقص يظهر مع مرور الوقت بأي علامات قليلة.
قد يؤدي انخفاض الكربوهيدرات إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، وهو أمر مهم بشكل خاص لمرضى السكري، ويترافق مع أعراض مثل التوتر والشعور بالجوع والتعب والدوار وتسارع ضربات القلب والصداع المتكرر.
يزيد النظام الكيتوني من مخاطر الإصابة بحصى الكلى بسبب زيادة حموضة البول وربما ارتفاع تناول البروتين الحيواني، وهذا يضغط على الكلى.
يؤدي الاعتماد المطول على الكيتو في بعض الحالات إلى انخفاض في كثافة العظام وضعف صحتها، بسبب نقص المعادن اللازمة لبناء العظام.
قد يؤدي الالتزام الشديد بالنظام الكيتوني على المدى الطويل إلى مخاطر على صحة الكبد، مثل تراكم الدهون في الكبد وارتفاع إنزيماته، مع وجود دلائل على احتمال تلف الكبد عند تناول كميات كبيرة من الدهون والبروتين الحيواني.