
ترامب يتوقع نمو الاقتصاد الأميركي 15% مع تعيين وارش رئيسا للفيدرالي
أعلن ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس بزنس الأمريكية أن وارش كان المرشح الثاني في خياراته السابقة، وأن تعيين جيروم باول كان خطأً كبيراً. وذكر أنه إذا عمل وارش بالشكل الذي يستطيع فعلاً فبوسعنا الوصول إلى نمو يصل إلى 15%، وهو هدف وصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه طموح للغاية. وتؤكد التصريحات أن ترامب يراهن على قدرة وارش في دفع الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي.
لا يتضح تماماً ما إذا كان ترامب يشير إلى النمو السنوي أم إلى معيار آخر، ويُذكر أن الاقتصاد الأميركي يُتوقع أن ينمو بنسبة 2.4% هذا العام، مقابل معدل تاريخي بلغ 2.8% على مدى العقود الخمسين الماضية. كما تشير تقارير إلى أن بلومبرغ وصفت الهدف بأنه طموح للغاية، لكنها أشارت أيضاً إلى الضغوط التي سيواجهها وارش حال التصديق على تعيينه. وتوضح التصريحات أن ترامب يراهن على قدرة وارش في تحفيز الاقتصاد رغم التحديات المصاحبة للمسؤولية الجديدة.
تداعيات التعيين وآفاق النمو
وفي حديثه عن المرشح، أكد ترامب أنه يريد من وارش أن يخفّض أسعار الفائدة، ثم أضاف لاحقاً أنه ما كان ليختار وارش لو كان مؤيداً لرفعها. وإذا تمكّن وارش من العمل كما يخطط له، فسيكون هناك تحفيز قوي للاقتصاد، لكن التنفيذ قد يواجه صعوبات تنظيمية وسياسية كبيرة. وتؤكد التصريحات أن ترامب يضع وارش في مركز رئيسي لدفع النمو رغم الضغوط المحيطة بالمهمة.
وتشير تصريحات أخرى إلى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون خفضاً واحداً لسعر الفائدة في 2026 وفق المتوسط في توقعات ديسمبر، بينما لا يزال المستثمرون يتوقعون خفضين هذا العام. كما أشار ترامب إلى أن وزير الخزانة السابق ستيفن منوشين كان وراء الضغط لاختيار باول، وهو ما يعكس تعقيدات الخيارات داخل الإدارة. وذكرت المصادر أن باول أُعيد تعيينه في عهد بايدن، لكنه أصبح هدفاً لترامب في سجال استقلالية البنك المركزي.
تصريحات جانبية وتوقيت المقابلة
ومن المقرر بث المقابلة الكاملة مع ترامب يوم الثلاثاء، وتؤكد هذه التصريحات أن مواجهة التضخم ليست المحور الوحيد للمنافسة السياسية حول الاقتصاد. كما يتضح أن علاقة السياسة النقدية بالانتخابات ستظل محوراً رئيسياً للنقاش الاقتصادي الأميركي. وتُبرز التصريحات أيضاً أن ترامب يعول على وارش في تعزيز النمو قبل الانتخابات مع الحفاظ على نطاق من التحديات التي قد تواجهه حال تصديقه.