منوعات

5 أسس للعلاج الدوائي في حياة مريض السكر لتجنب المضاعفات

يتسم داء السكري من النوع الثاني بحالة مزمنة تتميز بارتفاع مستمر في مستويات السكر في الدم، ومع ذلك يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد في إدارة الحالة بشكل فعال.

وتؤدي مستويات الجلوكوز المرتفعة إلى تلف الأعضاء الحيوية مثل القلب والكلى والأعصاب والعينين، وعلى الرغم من وجود أدوية وتغييرات في نمط الحياة والمتابعة مع الأطباء، إلا أن النتائج قد تختلف من شخص لآخر.

في منشور حديث على إنستجرام يشرح خبير لوك كوتينيو نموذج الحياة المتكامل، وكيف يمكن لاختيارات نمط الحياة أن تؤثر في استجابة مرضى السكري من النوع الثاني للعلاج نفسه.

يسرد كوتينيو حالتين لشخصين مصابين بالنوع الثاني ويتناولان نفس الأدوية ومستوى السكر في دمهما متطابق، لكن نتائجهما الصحية على المدى الطويل تختلف بشكل ملحوظ.

لماذا تختلف قياسات السكر رغم الدواء

يوضح الخبير أن الشخص الأول يتبع نمط حياة غير صحي، مثل السهر وتناول وجبات سريعة منخفضة الجودة وتعرض للإجهاد المزمن وقلة النشاط البدني، وبعد بضعة أشهر يشعر الجسم بالإرهاق والالتهاب، حتى لو بدت نتائج تحاليل الدم طبيعية في البداية، وغالبًا ما تُضاف أدوية جديدة أو تُرفع جرعات الأدوية.

أما الشخص الثاني فيسير في مسار أكثر تحديًا ولكنه مدروس، فهو يعترف بالعلاج الطبي وفي الوقت نفسه يعمل على تحسين عاداته اليومية، فيركز على إدارة التوتر والنوم والتغذية والنشاط البدني، ما يقلل الالتهاب ويرفع الطاقة ويستقر سكر الدم، وهذا لا يعني اختفاء المرض بل يعني أن الجسم يعمل ضمن بيئة علاجية.

وبجانب الأدوية وحقن الأنسولين، يؤكد لوك كوتينيو أن بناء أسس متينة يساهم في تعزيز فعالية الأدوية وتقليل آثارها الجانبية وتحسين الصحة العامة.

الأساس 1: التغذية

لا يتعلق مرض السكر بتجنب الكربوهيدرات تمامًا، بل يتعلق بالجودة والكمية والتوقيت والتوافق، فالجناة الحقيقيون هم فائض السعرات الحرارية وقلة النشاط وإدارة التوتر السيئة والأطعمة فائقة المعالجة وقلة النوم.

الأساس 2: تسلسل الطعام لتغيير استجابة الجلوكوز

ينبغي تناول الألياف والخضروات أولًا، ثم البروتينات والدهون، وأخيرًا الكربوهيدرات، ويساعد هذا الترتيب على خفض ارتفاعات مستويات السكر في الدم وتقليل حاجة الجسم للأنسولين.

الأساس 3: التوقف عن تناول وجبات العشاء في وقت متأخر من الليل

البشر كائنات ذات إيقاع أيضي نهاري، وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل يُجبر عملية الأيض على العمل ضد إيقاعاتها البيولوجية الطبيعية، وقد يُفاقم مرض السكر، حتى لدى من يتناولون الأدوية، لذلك حاول أن تفصل بين العشاء والنوم ثلاث ساعات على الأقل.

الأساس 4: الحركة والعضلات

تُعد العضلات الهيكلية من أكبر مخازن الجلوكوز في الجسم، وتؤدي زيادة الكتلة العضلية إلى تحسين التخلص من الجلوكوز وتحسين حساسية الأنسولين وتزيد إنتاج ATP وتزيد حرق السعرات الحرارية.

الأساس 5: المشي الاستراتيجي بعد الوجبات

يُحفز المشي بعد الوجبات امتصاص الجلوكوز في العضلات، ويُقلل من ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، ويحسن حساسية الأنسولين، ووفقًا للو ك كوتينيو، فإن كل 10 دقائق من المشي مع تمارين الضغط على عضلة النعل تُحدث فرقًا ملحوظًا.

تشمل الأسس الأخرى التي تدعم إدارة مرض السكري من النوع الثاني: إدارة الإجهاد، تحسين دورات النوم، معالجة أوجه القصور الغذائي، إجراء اختبارات تتجاوز قياس نسبة السكر في الدم أثناء الصيام، تجنب التدخين والكحول والتدخين الإلكتروني، ممارسة اليوجا وتمارين التنفس، ومحاولة فقدان الدهون الزائدة في الجسم، خاصة الدهون الموجودة في البطن.

بحسب لوك كوتينيو، يمكن السيطرة على داء السكري من النوع الثاني، بل ويمكن علاجه في كثير من الأحيان، بالجهد والانضباط والتوجيه السليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى