
أضرار غير متوقعة للوجبات السريعة على عظام الرجال: دراسة كندية توضح
اكتشاف يربط صحة العظام لدى الرجال بوظائف الكبد
يتبين أن الكبد يشارك بشكل أساسي في الحفاظ على قوة العظام لدى الرجال من خلال إنتاج بروتين حيوي يؤثر مباشرة في بنية العظام وتماسكها.
بروتين كبدي يدعم صلابة العظام
ينتج الكبد هذا البروتين الذي يترقّى إلى مجرى الدم ليعمل كعامل داعم لعملية بناء العظام وزيادة كثافتها. عندما تتعطل وظائف الكبد بسبب عوامل مثل السمنة وسوء التغذية والوجبات السريعة، ينخفض مستوى هذا البروتين فتضعف البنية العظمية تدريجيًا وتزداد القابلية للكسور.
فروق بين الرجال والنساء في هذه الآلية
تشير النتائج إلى أن التأثير القوي لهذا البروتين يظهر بشكل واضح لدى الذكور مقارنة بالإناث، ما يوحي بوجود فروقات بيولوجية مهمة في آليات الحفاظ على صحة العظام بين الجنسين. وبذلك يصبح خلل إنتاج البروتين الكبدي سببًا مباشرًا لفقدان الكتلة العظمية مع التقدّم في العمر لدى الرجال.
أمراض الكبد الصامتة وخطر غير مرئي
تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من البالغين المصابين باضطرابات الكبد لا يدركون إصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل الأولى. هذا الخلل الصامت قد يمتد لسنوات، وفيه تتأثر أجهزة أخرى دون ربط المريض بمصدر المشكلة الأساسية، وهذا يشمل العظام وخصوصًا لدى الرجال.
من نقص الكثافة إلى هشاشة العظام
يعد نقص كثافة العظام مرحلة وسيطة تسبق هشاشة العظام، حيث تفقد العظام جزءًا من صلابتها دون أن تبلغ الهشاشة الكاملة. ولأن هذه المرحلة غالبًا لا تُكتشف من دون فحوص، فقد يظل الشخص يشعر بصحة جيدة بينما تتفاقم المشكلة إذا لم يتم التدخل المبكر، ما يزيد من مخاطر الكسور الخطيرة التي تؤثر في الحركة والاستقلالية.
إعادة تعريف هشاشة العظام وربطها بوظائف أجهزة متعددة
تؤكد النتائج وجود هشاشة العظام كحالة صحية مرتبطة بوظائف أعضاء متعددة، وليست مشكلة عظمية قائمة بذاتها فقط. وهذا يفتح بابًا لاستراتيجيات وقائية تشمل فحص صحة الكبد كجزء من تقييم مخاطر ضعف العظام لدى الرجال، كما يؤكد أهمية إدراج الفروق البيولوجية بين الجنسين في البحث الطبي لضمان تشخيص أدق وخطط وقاية أكثر فاعلية.