
أساطير صناعة الأهداف بدوري أبطال أوروبا: رونالدو يتصدر وميسي ثالثاً
تكشف الإحصاءات أن التمريرات الحاسمة باتت معيارًا حقيقيًا للإبداع والتأثير في مباريات دوري أبطال أوروبا الكبرى. تتفرع قيمة هذه الكرات الحاسمة خلف كل هدف عظيم وتظهر قدرات اللاعبين على قراءة الملعب وتوجيه اللعب بدقة عالية. في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا تتزايد أهمية التمريرات الحاسمة وتبرز أثرها في نتائج المباريات الكبرى. يعكس ذلك أن خلف كل هدف قصة لعب وقرار حاسم يبرز من خلال هذه التمريرات.
صُناع المجد في تاريخ البطولة
يعتلي البرتغالي كريستيانو رونالدو صدارة القائمة التاريخية كأفضل هداف في البطولة، وهو أيضًا من أبرز من قدموا التمريرات الحاسمة، حيث صنع 42 تمريرة حاسمة عبر 183 مباراة. كما يحمل الرقم القياسي كهداف تاريخي للبطولة برصيد 140 هدفًا، ما يعكس تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر. وتؤكد هذه الأرقام إرثه في المسابقة ويبرز دوره كنموذج للخطة والقراءة المتقدمة للعب.
يأتي خلف رونالدو الأرجنتيني أنخيل دي ماريا صاحب 41 تمريرة حاسمة في 117 مباراة، متقدمًا على مواطنه ليونيل ميسي الذي قدم 40 تمريرة حاسمة في 163 مباراة. ثم يبرز نيمار جونيور ب33 تمريرة حاسمة في 81 مباراة، وتليه كيفن دي بروين ب31 في 86 مباراة. وتتواصل القائمة مع ريان جيجز 31 في 151 مباراة، وتشافي هيرنانديز 30 في 157 مباراة، وتوماس مولر 30 في 165 مباراة. وأخيرًا يحضر أندريس إينييستا وكريم بنزيما بواقع 29 تمريرة حاسمة في 132 و152 مباراة.