منوعات

توتر أم نوبة هلع.. 7 علامات تبيّن الفرق بينهما

تعني نوبة الهلع استجابة جسدية مفرطة تجاه الخطر أو التوتر، وتظهر كنوبة خوف شديد مفاجئة مع حدة في الأعراض رغم غياب خطر حقيقي.

تُظهر هذه النوبة أنها قد تكون مخيفة جدًا، ويظن المصاب أنه يفقد السيطرة أو يعاني أزمة قلبية أو الموت، وتظهر النوبات بشكلٍ شائع، فالدراسات تشير إلى وقوعها لشخص واحد على الأقل خلال الحياة وفي بعض الأحوال عدة مرات في السنة، وتؤدي إذا لم تُدار إلى اضطراب الهلع.

علامات النوبة وأعراضها

تتمثل إحدى العلامات في تسارع نبضات القلب وشدتها، حيث يرصد المصاب خفقانًا قويًا في دقائق قليلة مع شعور بأن الصدر يضغط، وتصل النوبة إلى ذروتها خلال وقت قصير.

تظهر صعوبة في التنفس أو ضيقًا في التنفس، مع إحساس بأن الهواء ضيق، وتحدث فجأة وبشكل غير متوقع، ويرتبط ذلك بخوف من الاختناق أو فقدان السيطرة.

يظهر التعرق والارتعاش بشكل حاد، مع شعور بالبرد الشديد رغم الحرارة وارتعاش جميع أجزاء الجسم، وتتفاوت مدة النوبة غالبًا بين 5 و20 دقيقة.

يأتي ألم أو ضيق في الصدر، وقد يشبه ألم الذبحة مع إمكانية انتشار الألم إلى الذراعين أو الفك، وهو أمر يثير القلق في أثناء النوبة.

يُعانِ الدوار أو فقدان التوازن، مع شعور بغرفة تدور وتعب وإرهاق، وقد يصاحبه تنميل أو وخز بالأطراف والوجه.

يظهر شعور بالغثيان أو اضطراب المعدة، مع رغبة في التقيؤ وتقلصات مع فقدان الشهية للمعدة أثناء النوبة.

يظهر خوف شديد وغير مبرر، مع إحساس بالرعب من الموت أو فقدان السيطرة أو الجنون، وهو شعور يزول فجأة خلاف القلق العادي.

تختلف الهلع عن التوتر عندما يأتي التوتر بمحفز محدد، بينما الهلع يأتي فجأة وبدون سبب واضح، وتتصاعد الأعراض بسرعة وتختفي عادة خلال دقائق.

يستدعي وجود النوبات المتكررة أو وجود قلق مستمر استشارة مختص، حيث يمكن أن يغطي العلاج تقنيات التنفس والتأريض والتعامل مع القلق، وربما أدوية وفق تقييم الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى