منوعات

توتر أم نوبة هلع: 7 علامات توضح الفرق بينهما

تحدث نوبة الهلع كردة فعل جسدية مفرطة تجاه الخطر أو التوتر أو الإثارة، وتظهر كخوف شديد ومفاجئ بلا سبب واضح، وترافقها أعراض جسدية حادة في غياب خطر حقيقي.

قد يضطر المصاب إلى الاعتقاد بأنه يفقد السيطرة على نفسه أو أنه مصاب بنوبة قلبية أو قد يموت، وتعتبر النوبات شائعة إلى حد يمكن فيه أن يتكرر حدوثها دون علاج مناسب، ما قد يؤدي إلى اضطراب الهلع إذا لم يُدار الوضع.

قد يبدو التوتر اليومي كشرط عادي، لذا يتجاهل البعض الأعراض، لكن التوتر المتراكم قد يجعل النوبة تحدث فجأة وبقوة، ومن المهم التمييز بينهما للمساعدة في السيطرة بشكل صحيح.

علامات نوبة الهلع

سرعة ضربات القلب أو الخفقان الشديد يظهران كأبرز العلامات، حيث يتسارع النبض خلال ثوانٍ وتصل الإحساسات إلى حد يجعل المصاب يشعر بأن قلبه على وشك الانفجار أو التوقف، وغالبًا ما يصاحبه ألم في الصدر قد يلتبس مع أعراض النوبة القلبية.

ضيق التنفس أو صعوبة أخذ النفس العميق، مع شعور بأن الهواء غير كافٍ، وتظهر هذه العلامة بشكل مفاجئ وتزداد مع مرور دقائق، وتختلف عن التوتر المعتمد على محفز محدد.

التعرّق والارتعاف يظهران بوضوح، وتتصاعد كمية العرق مع برودة في الأطراف ورعشة لا يمكن السيطرة عليها، وقد تستمر لمدة دقائق وتكون أشد من مجرد ارتعاش نتيجة توتر بسيط.

ألم أو ضيق في الصدر يضاهي غالبًا ألم الذبحة الصدرية، وقد ينتشر الإحساس إلى الذراعين أو الفك ويكون شديدًا ومفاجئًا خلال النوبة.

الدوخة أو الدوار، مع شعور بفقدان التوازن، قد يصاحبه شعور بأن الغرفة تدور أو انفصال عن الواقع، كما قد يترافق ذلك مع تنميل أو وخز في الأصابع والوجه.

الغثيان أو اضطراب المعدة يظهر في بعض الحالات كإزعاج شديد في البطن، مع رغبة في التقيؤ أو تقلّصات مع الإحساس بالغثيان قد يصاحبه شعور عام بعدم الراحة.

الشعور بخوف شديد وغير مبرر يتسارع بشكل ملاحظ، مع رهاب الموت أو فقدان السيطرة أو الجنون، وهو شعور غير منطقي يزداد بسرعة ثم يختفي فجأة مقارنة بالقلق المعتاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى