
اليوم العالمي للتوعية.. إجابات أهم 5 أسئلة حول الصرع
يتعرّض المصابون بالصرع لنوبات متكررة نتيجة إشارات كهربائية غير طبيعية في خلايا الدماغ وتؤدي عادةً إلى زيادة مفاجئة في النشاط الكهربائي داخل الدماغ، ما يسبب تغيّرات في الوعي والتحكّم العضلي والإحساس والمشاعر والسلوك أثناء النوبة.
ما هو الصرع؟
يُعرّف الصرع بأنه اضطراب مزمن يسبب تكرار النوبات نتيجة نشاط كهربائي غير منضبط في الدماغ، وتختلف النوبات في مكان البدء وشدة الوعي أثناءها ونوع الحركة المصاحبة لها.
أنواع النوبات
النوبات البؤرية
تبدأ النوبات البؤرية في منطقة محددة من الدماغ على جانب واحد من الرأس، وتُسمّى النوبات البؤرية الواعية إذا كان المصاب مستيقظاً أثناءها وتضم أعراضاً مثل تغيّرات في الحواس والمشاعر وارتعاشاً عضلياً غير إرادي يظهر غالباً في الذراعين أو الساقين ورؤية أضواء وامضة أو الشعور بالدوار.
أما النوبات البؤرية المصحوبة بفقدان الوعي فتشعر فيها بالتشوش أو تفقد الوعي أثناء النوبة، وتظهر أعراض كالنظرة الفارغة أو التحديق في الفراغ وتكرار حركات مثل رمش العين أو لعق الشفاه أو حركة المضغ أو فرك اليدين أو حركات الأصابع.
النوبات المعممة
تؤثر النوبات المعممة على شبكة واسعة من الخلايا في جانبي الدماغ في الوقت نفسه، وهناك ستة أنواع رئيسية منها:
نوبات الغياب
تسبب نظرة شاردة وفقداناً مؤقتاً للوعي مع أحياناً حركات عضلية طفيفة مثل رمش العين أو حركة الشفاه، وتكون شائعة لدى الأطفال وتستمر لبضع ثوانٍ عادةً أقل من 10 ثوانٍ.
النوبات الارتخائية
تعني فقدان التوتر العضلي، فتسقط أجزاء من الجسم مثل الجفون أو الرأس وتستمر عادة لبضع ثوانٍ فقط.
النوبات التوترية
تسبب توتراً ملحوظاً في العضلات مع احتمال سقوط الشخص، وتكون مدتها عادة أقل من 20 ثانية مع احتمال وجود وعي متغير خلال النوبة القصيرة.
النوبات الارتجاجية
تتضمن تقلصات عضلية سريعة ومتكررة تحدث لثوانٍ إلى دقيقة، وتظهر كارتعاشات متقطعة。
النوبات التوترية الرمعية
هى مزيج من تيبس العضلات وارتعاشات متكررة وإيقاعية وتعرف بنوبات التشنج، مع فقدان للوعي عادة وتستمر من دقيقة إلى 5 دقائق وتتضمن عضّة محتملة للسان وسيلان لعاب وفقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
النوبات الرمعية العضلية
تسبب ارتعاشات أو تقلصات عضلية قصيرة تشبه الصدمة الكهربائية وتستمر لبضع ثوانٍ فقط.
ما هي محفزات النوبات؟
تشمل المحفزات الشائعة الضغط النفسي، مشاكل النوم مثل قلة النوم والإرهاق واضطرابات النوم، التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحيض، المرض أو الحمى، أضواء وامضة أو أنماط ضوئية، عدم تناول وجبات صحية وتناول كميات كافية من السوائل أو نقص الفيتامينات والمعادن وتفويت الوجبات، الإجهاد البدني المفرط، الكافيين كعامل منفّس، الجفاف، وكذلك أوقات محددة من النهار.
علامات وأعراض نوبات الصرع
العرض الرئيسي للصرع هو النوبات المتكررة، وتختلف الأعراض باختلاف نوع النوبة، وتشمل فقداناً مؤقتاً للوعي أو الإدراك، حركات عضلية لا إرادية وارتعاشات وفقدان قوة العضلات، نظرة فارغة أو تحديق في الفراغ، ارتباكاً مؤقتاً وبطء تفكير ومشاكل في الكلام والفهم، وتغيرات في السمع أو البصر أو التذوق أو الشم أو الشعور بالخدر، ومشاكل في التحدث والفهم، واضطراب المعدة وموجات من الحرارة أو البرودة، والشعور بالوخز، إضافة إلى أعراض نفسية مثل الخوف والرهبة والقلق، مع زيادة في سرعة ضربات القلب أو التنفس. عادةً ما يميل المصاب إلى تكرار نفس نوع النوبة وتظهر عليه أعراض متشابهة في كل مرة.
علاج الصرع
تشمل العلاجات الأدوية المضادة للنوبات والنظم الغذائية الخاصة التي غالباً ما تُستخدم مع الأدوية، وفي بعض الحالات تكون الجراحة خياراً.
الأدوية المضادة للاختلاج
تساعد الأدوية المضادة للاختلاج في السيطرة على النوبات لدى نحو 60 إلى 70 في المئة من المصابين، وتُعامل على أنها علاج مخصص لكل مريض بشكل فردي، وهناك أكثر من عشرين دواءً معتمداً من الجهات المختصة، وقد يجرّب الطبيب دواءً واحداً أو أكثر أو جرعات مختلفة أو مزيجاً من الأدوية حتى يصل إلى العلاج الأنسب. يعتمد اختيار الدواء على نوع النوبة، واستجابة المريض السابق للأدوية، والحالات الطبية الأخرى، واحتمالية التفاعل مع أدوية أخرى، والآثار الجانبية، والعمر، والصحة العامة.