
للمرة الأولى منذ 50 عامًا.. إضراب آلاف المعلمين في سان فرانسيسكو
أعلنت منطقة سان فرانسيسكو الموحدة للمدارس اليوم الإثنين عن إضراب واسع وهو الأول من نوعه في المدينة خلال نحو خمسين عامًا. يعود الإضراب إلى فشل المفاوضات بين المعلمين والمقاطعة في التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور وتوفير الإعانات الصحية وتوفير موارد إضافية للطلاب من ذوي الهمم. أغلقت المنطقة جميع مدارسها البالغة 120 مدرسة، وأعلنت أنها ستوفر بدائل تعليمية عبر دراسات مستقلة لـ نحو 50 ألف طالب. من المتوقع أن يعقد قادة نقابة معلمي سان فرانسيسكو المتحدة مؤتمرًا صحفيًا صباح اليوم ويتظاهرون أمام مجلس بلدية سان فرانسيسكو، بينما ستستأنف المفاوضات منتصف النهار.
أسباب الإضراب وخلفيته
وأوضحت نقابة معلمي سان فرانسيسكو المتحدة أن المطالب الرئيسية تتمحور حول رفع الأجور، وتحسين تغطية الرعاية الصحية، وتوفير موارد تعليمية إضافية للطلاب من ذوي الهمم. أشارت إلى أن الإضراب أدى إلى إغلاق جميع مدارس المقاطعة البالغ عددها 120 مدرسة، مع توفير خيار الدراسة المستقلة لما يقارب 50 ألف طالب. كما أكدت أن الحوار مستمر وأن الموعد المقرر لاستئناف المفاوضات هو منتصف النهار من اليوم نفسه. ستوضح النقابة في المؤتمر الصحفي أي تطورات إضافية خلال الساعات المقبلة.
إجراءات المدرسة وخطة التفاوض
من جانبها أكدت المنطقة أن الاستمرارية التعليمية ستُدعم عبر برامج دراسية مستقلة للطلاب المتأثرين مع متابعة مستمرة من المعلمين. وقالت إنها ستسهّل توفير الموارد اللازمة وتبقي خطوط التواصل مفتوحة مع الأهالي والطلاب. ومن المقرر أن تصدر تفاصيل إضافية بشأن الخطة البديلة والتحديثات في جلسة المفاوضات المرتقبة منتصف النهار.