منوعات

أضرار الجلوس لفترة طويلة.. أطباء يوضحون كيف يؤثر ذلك على العظام

ما هي هشاشة العظام؟

يتعرض جسم الإنسان تدريجيًا لفقدان كتلة العظام مع التقدم في العمر، ما يترتب عليه انخفاض قوة العظام وحدوث كسور نتيجة لإصابات بسيطة. ويعد هذا المرض من “الأمراض الصامتة” التي لا تُظهر الأعراض إلا عند حدوث الكسور.

أثر الجلوس الطويل وقلة الحركة

تؤثر قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة سلبًا على العظام التي تستجيب مباشرةً للمؤثرات الميكانيكية اليومية. يساعد الانخراط المستمر في نشاط بدني منتظم على تقوية العظام وتجنب فقد الكثافة، بينما يؤدي نقص الحركة إلى ضعف استجابة العظام لهذه المؤثرات.

غياب أشعة الشمس وتأثير فيتامين د

غياب التعرض لأشعة الشمس يضعف إنتاج فيتامين د الضروري لامتصاص الكالسيوم، وهو ما يجعل العظام أكثر هشاشة مع مرور الوقت ويزيد من خطر الكسور في المستقبل. يمكن الحصول على فيتامين د من خلال الغذاء مثل البيض والفطر، بالإضافة إلى التعرض المأمون للشمس.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام

تشهد النساء خلال فترة ما بعد انقطاع الطمث انخفاضًا سريعًا في هرمون الإستروجين، وهو عامل رئيسي للحفاظ على كتلة العظام، مما يجعل النساء أكثر عرضة للكسور خاصة في الورك والعمود الفقري والمعصم. وبالإضافة إلى ذلك، يلعب نقص الكالسيوم وفيتامين د والتاريخ العائلي للحالة والحمل والرضاعة واستخدام بعض الأدوية دورًا في فقدان الكثافة العظمية.

خطوات الوقاية من هشاشة العظام

يعتمد الحد من خطر هشاشة العظام على اتخاذ خطوات بسيطة في الحياة اليومية. بدايةً بتوفير العناصر الغذائية اللازمة لبناء عظام قوية، حيث يساعد الكالسيوم في الحفاظ على بنية العظام بينما يسهم فيتامين د في امتصاصه. يمكن الحصول على الكالسيوم من منتجات الحليب والأسماك والخضروات الورقية، بينما يحصل الجسم على فيتامين د من أشعة الشمس وتناول البيض والفطر.

النشاط البدني والفحوصات الوقائية والحفاظ على الوزن

تساعد التمارين التي تتضمن تأثيرًا واقعيًا، كالمشي والجري وتدريب الأثقال، في تقوية العظام وبناء كتلة عضلية تدعم العظام. كما تعتبر فحوصات كثافة العظام من أهم وسائل الكشف المبكر، وتوصى النساء فوق سن الخمسين بإجراءها بشكل منتظم. ويؤدي الحفاظ على وزن صحي وبناء عضلات قوية إلى تقليل خطر السقوط والكسور، فهذه العوامل توازن الكتلة العظمية وتدعم الصحة العامة للعظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى