
أفضل فاكهة حمضية تعزز مناعة جسمك
تتنوع ألوانها ونكهاتها وتعبّر عن تنوّع مركباتها النشطة، وهو ما يمنح كل نوع منها دورًا خاصًا داخل الجسم.
البرتقال: أكثر من فيتامين سي
يعتبر البرتقال من فواكه الحمضيات الغنية بفيتامين سي ومركبات نباتية تعمل كمضادات أكسدة، فتساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن العوامل البيئية. كما يوفر البوتاسيوم المهم لتنظيم ضربات القلب ودعم وظائف العضلات. وتساهم الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة في تحسين حركة الأمعاء والشعور بالامتلاء بعد الوجبة.
الجريب فروت: دعم للقلب والتمثيل الغذائي
يتميّز الجريب فروت بانخفاض سعراته الحرارية مقارنة بحجمه وكثافة غذائية عالية. الأنواع الورديّة أو الحمراء تحتوي على مركبات صبغية طبيعية تدعم صحة القلب وتقلّل الالتهاب. كما يمدّ الجسم بالألياف الذائبة التي قد تسهم في تحسين توازن الدهون في الدم عند تناولها كفاكهة كاملة، وليست كعصير منزوع الألياف.
الليمون: دوره في صحة الكلى
نادراً ما يؤكل الليمون وحده، لكن إضافته إلى الماء أو الطعام يمنح الجسم فوائد ملحوظة. يتميز بارتفاع نسبة حمض الستريك، وهو مركب يساعد في تقليل فرص تكون ترسّبات داخل المسالك البولية. كما يحتوي الليمون على فلافونويدات نشطة تساهم في تهدئة الالتهاب ودعم الدفاعات الطبيعية للجسم ضد الإجهاد التأكسدي.
اليوسفي
اليوسفي من الفواكه سهلة التناول، ويجمع بين الطعم الحلو وسهولة التقشير. هذا النوع غني بمركبات كاروتينية تتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم الرؤية وصحة الجلد ووظائف المناعة. كما أن احتواءه على الألياف يجعله خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة لا ترفع مستويات السكر في الدم بشكل حاد.
كيف تختار الحمضيات وتحافظ على قيمتها؟
اختر الثمار المتماسكة بقشر سليم وخالٍ من البقع اللينة. يمكن الاحتفاظ بها في درجة حرارة الغرفة لفترة قصيرة، بينما يساعد التبريد على إطالة عمرها مع الحفاظ على قيمها الغذائية. تناول الفاكهة كاملة أفضل من عصرها، لأنه يضمن الاستفادة من الألياف والمركبات النشطة دون فقدانها.