اخبار الامارات

حمدان بن محمد.. عام من الريادة والإنجاز في قيادة الدفاع ورسم ملامح المستقبل

مرّ عام حافل على تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مسؤولياته نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، حيث شكّل هذا العام محطة بارزة في مسيرته القيادية، وتمكن خلالها من ترك بصمة واضحة في أداء الحكومة والمنظومة الدفاعية، مجسّداً رؤيته في بناء المستقبل بثبات وكفاءة.

ففي 18 يوليو 2024، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بانضمام سمو الشيخ حمدان إلى التشكيل الوزاري الجديد، بمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لتبدأ معه مرحلة جديدة من العمل الوطني الطموح.

وقد حمل إعلان سموه كلمات دعم مؤثرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي وصفه بأنه سند وعضيد وقائد يحبه الناس.

وقد عبّر سمو الشيخ حمدان عن شكره وتقديره لهذه الثقة الكبيرة، مؤكداً التزامه بمسيرة القادة المؤسسين ونهجهم في العمل والبناء، وحرصه على ترسيخ مبادئ العمل الجماعي وتعزيز مكتسبات دولة الإمارات في مختلف القطاعات.

حظي هذا التعيين بترحيب شعبي واسع، إذ إن سموه معروف بتواصله القريب مع المجتمع، إلى جانب خبراته المتعددة، فهو خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، وحاصل على دراسات عليا في الاقتصاد من جامعات مرموقة، مما أكسبه مهارات متنوعة في القيادة والإدارة الاستراتيجية.

شهد العام الأول من توليه المنصب نشاطاً لافتاً، حيث شارك سموه في 131 نشاطاً اتحادياً، منها 33 فعالية تتعلق بوزارة الدفاع و98 نشاطاً عاماً، كما قام بست زيارات خارجية إلى دول شقيقة وصديقة، مؤكداً الدور الإماراتي الحيوي في المحافل الإقليمية والدولية.

منذ اللحظة الأولى، حرص سموه على أن يكون قريباً من الميدان، فزار العديد من مقار وزارة الدفاع، وشارك في تدريبات ميدانية مع جنود القوات المسلحة، من بينها طلعات جبلية برفقة كتيبة المشاة الجبلية، في مشهد عكس روح القائد الذي يشارك رجاله تفاصيل العمل وظروفه الصعبة.

وامتدت جهود سموه إلى الجانب الإنساني، حيث زار مصابي القوات المسلحة في المستشفيات للاطمئنان على حالتهم الصحية، وشارك أفراد حرس الحدود في حتا وجبة الإفطار في شهر رمضان، كما حضر حفلات تخريج الضباط، مشجعاً الكفاءات الوطنية على مواصلة طريق التميز والعطاء.

وفي إطار تطوير البنية الدفاعية، شهد سموه إطلاق مشاريع نوعية مثل تدشين زورق كورفيت الإمارات (P111)، وحضور ختام تمرين “علم الصحراء 10” الذي جمع قوات جوية من دول مختلفة، كما زار قاعدة الظفرة العسكرية، مشيداً بمستوى الجاهزية والانضباط لدى القوات المسلحة.

على الساحة الدولية، لعب سموه دوراً مؤثراً في تمثيل الدولة، حيث شارك في معرض “آيدكس 2025″، والتقى بعدد من وزراء الدفاع وقادة الجيوش من مختلف أنحاء العالم، كما زار كلاً من الهند وسلطنة عمان والكويت، وناقش مع مسؤوليها سبل تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات.

خلال هذا العام، أظهر سمو الشيخ حمدان بن محمد شخصية قيادية متكاملة، تمزج بين الحزم العسكري، والبُعد الإنساني، والرؤية التنموية، واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومواصلاً مسيرة العطاء في سبيل تعزيز مكانة الإمارات إقليمياً وعالمياً، وضمان أمنها واستقرارها ورفعتها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى