منوعات

ليس الطقس وحده السبب.. طعامك وروتينك اليومي يسببان جفافاً وتقشر الجلد في الشتاء

يتحول الشتاء إلى أزمة موسمية تؤثر في البشرة وتفاقم علامات الجفاف مثل تشقق اليدين وتقشر الوجه والحكة والاحمرار المفاجئ، وتربط الخبراء بين هذه المشكلات ليس فقط بموجة البرد بل بعوامل أعمق تتعلق بالنظام الغذائي ونمط الحياة ونقص الفيتامينات والدهون الصحية.

يؤكد الأطباء أن تأثير البرد يتجاوز الطبقة الخارجية للجلد، بل يمتد إلى الداخل، حيث يلعب الغذاء ونمط الحياة دورًا حاسمًا في شدة الجفاف وتغيرات البشرة خلال الأشهر الباردة.

الجلد أول مرآة لسوء التغذية والإهمال

تشير الطبيبة إلى وجود ارتباط مباشر بين العادات الغذائية وحالة البشرة في الشتاء، فآثار سوء التغذية والإهمال تظهر سريعًا على الجلد كإشارات مبكرة لنقص العناصر الأساسية في الجسم، وتوضح أن البرودة ليست السبب الوحيد فالتعرض للماء الساخن أثناء الاستحمام والهواء الجاف الناتج عن التدفئة وقلة شرب الماء ونقص الدهون الصحية والفيتامينات اللازمة للترميم كلها عوامل تساهم في تفاقم الجفاف.

لماذا تزداد الحساسية والطفح الجلدي في الشتاء؟

تنخفض درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ، ما يجعل الجلد أكثر جفافًا وأضعف حاجزه الطبيعي، وتؤدي قلة الرطوبة إلى تفاقم الالتهابات وردود الفعل التحسسية، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بأمراض جلدية مثل الإكزيما، مع وجود مهيجات منزلية مثل الغبار والعفن.

النظام الغذائى خط الدفاع الأول ضد جفاف البشرة

ينصح الخبراء بأن مشاكل البشرة الشتوية ليست حتمية، بل يمكن التحكم بها من خلال تغييرات بسيطة ومدروسة في الغذاء وروتين العناية.

مضادات الأكسدة تحمي الجلد من التلف

تؤكد الدكتورة أن تناول مضادات الأكسدة من الطعام ضروري لدعم عملية التجدد وتقليل الجفاف والبهتان والخطوط الدقيقة، وتوجد مصادرها الأساسية في الفواكه الطازجة والخضروات الورقية والمكسرات والبذور إضافة إلى فيتامينات طبيعية مثل فيتامين C وA.

الدهون الصحية مفتاح النعومة والترطيب

تساعد الدهون الصحية في تحقيق توازن داخلي يضمن الحفاظ على رطوبة البشرة، فحين يفتقر النظام الغذائي إلى الدهون الطبيعية تفقد البشرة رطوبتها وتصبح خشنة، وتأتي مصادرها من زيت الزيتون وزيت جوز الهند وبذور الكتان وزيت الجوجوبا والمكسرات والأسماك الدهنية، ويمكن استخدام بعض هذه الزيوت موضعيًا لتخفيف التهيج وتقوية حاجز البشرة.

الأطعمة الطازجة تدعم الترطيب من الداخل

تسهم الأطعمة الطازجة في دعم قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة عبر توفير الفواكه والخضروات والدهون الصحية، كما أن التنوع في المنتجات الموسمية يساعد على إبطاء الشيخوخة وتحسين مظهر البشرة بشكل عام.

اختيار المرطب المناسب خطوة لا تقل أهمية

اختر مرطبًا يحتوي على مكونات تدعم حاجز البشرة وتقلل فقد الماء، مثل التوكوترينولات والزيوت النباتية الطبيعية التي تعزز الترطيب وتحمي البشرة من الجفاف.

مركبات تمنع تبخر الرطوبة وتحافظ على نعومة الجلد

توجد مركبات التوكوترينولات بشكل طبيعي في بعض الزيوت النباتية مثل زيت النخيل ونخالة الأرز وفول الأناتو، وتساعد في حماية الكولاجين وتماسك البشرة ومرونتها.

روتين ليلي بسيط وتأثير كبير بحلول الصباح

اتبع روتينًا بسيطًا قبل النوم يتضمن استحمامًا قصيرًا بماء دافئ، وغسلًا لطيفًا، ثم وضع مرطب غني قبل النوم بينما يبقى الجلد رطبًا قليلًا، فهذه العادات تعزز حفظ الرطوبة وتدعم تجدد البشرة أثناء الليل.

عادات يومية ضرورية لحماية البشرة

احرص على شرب الماء بانتظام طوال اليوم، ورطب البشرة بعد كل غسلة، واحمِ الوجه من الرياح باستخدام الأوشحة والقفازات، واعتنِ بواقي الشمس حتى في الشتاء لأنها الأشعة الباردة قد تضعف البشرة وتسرّع الشيخوخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى