اخبار العالم

فرنسا تحذر من التضليل والذكاء الاصطناعي: ما قصة تورط روسيا لماكرون بملفات إبستين؟

أعلنت الوكالة الفرنسية لمكافحة التضليل فيجينوم أن الأخبار المزيفة بدأت عبر موقع يحاكي موقع صحيفة فرانس سوار، زاعمًا أن ماكرون حضر حفلات في منزل إبستين الراقي في باريس وأنه معجب بالشباب. وأوضحت أن الحملة مدعومة من شبكات روسية وتستهدف ربط الرئيس بقضايا إبستين زورًا. وأشارت إلى أن الدفعة الأخيرة من الملفات المتعلقة بالممول الأمريكي نُشرت من قبل وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير الماضي. كما أكدت أن المحتوى المزيف انتشر لاحقًا عبر وسائل التواصل على هيئة مقاطع وفيديوهات وصور مفبركة ومراسلات مختلقة.

أبعاد الحملة التضليلية

وأشارت السلطات إلى أن الحملة تحمل بصمات عملية روسية تعرف باسم ستورم-1516، وتُستخدم لنشر الأخبار المزيفة وخدمة مصالح الكرملين. وقد انتحل المقال اسم صحفي من لو باريزيان الفرنسية، وهو أسلوب معروف في حملات التضليل الروسية. وبعد نشر المقال، تم تداول الادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مقطع فيديو ادعى أنه تقرير إخباري، وتضمن صورًا ومراسلات مفبركة بين إبستين ووكلاء أزياء. وأضافت أن الحسابات الموالية لروسيا استخدمت هذه المواد لإضفاء مزيد من المصداقية على الكذبة.

التوثيق والمصداقية الإعلامية

أكدت السلطات عبر حسابات “French Response” على منصة X أن جميع الوثائق والفيديوهات مصممة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأن الادعاءات حول حفلات أو مراسلات ماكرون لا أساس لها. ونشرت بعض وسائل الإعلام الفرنسية أخبارًا مزيفة، بما في ذلك نسخ معدلة من عناوين ليبراسيون ولو باريزيان، بزعم تورط الرئيس في زيارات إلى جزيرة إبستين. ولم يُرصد أي دليل على حضور ماكرون لأي حفلات أو تواصله المباشر مع إبستين. وأوضحت التحقيقات أن الاسم الوحيد الوارد في الملفات كان مرتبطًا بمحاولات إبستين للتواصل مع شخصيات فرنسية بارزة لأغراض عامة في السياسة والثقافة.

هدف الحملة وتأثيرها

في المقابل أكدت السلطات أن الهدف من هذه الحملة الروسية هو تشويه الرئيس الفرنسي واستغلال الملفات لترويج الأخبار المزيفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت أن الحملة جزء من جهد منسق لتضخيم الادعاءات بشكل مصطنع بهدف تأليب الرأي العام الدولي ضد ماكرون. وتدعو السلطات إلى التحقق من المصادر وتجنب تداول محتوى مزيف يهدف إلى الإرباك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى