منوعات

مسلسل عن الأب لكن.. كيف يؤثر وجود الأب وغيابه على حياة الأبناء؟

دور الأب في حياة الأبناء

يصبح الأب في كثير من البيوت ماكينة عمل ومصدر دخل فقط، يخرج صباحًا ويعود ليلًا، يسدد الفواتير ويؤمّن الاحتياجات، ثم يظن أن مهمته انتهت، حتى وإن كان الانفصال قائمًا، يظل البعض يرى الأب كمصدر دخل دون اعتبارٍ للنفسية والاحتياجات التربوية للأبناء ليقوم بدوره الفعلي في التربية.

يبرز وجود الأب وأهميته من خلال صورة الأب الحاضر نفسيًا واعتباره أمانًا للطفل، فوجوده ليس مقاسًا بما يضعه في جيبه بل بما يزرعه في قلبه من ثقة وحب وتشجيع وتواصل صادق، وهو ما أكدت عليه آراء استشاريي الصحة النفسية حول أن الأب مرآة الثقة الأولى التي تشكل صورة الابن عن نفسه ومكانته في الحياة.

ما يحتاجه الأبناء من الأب

يحتاج الأبناء إلى وقت حقيقي مع الأب، إلى استماع دون سخرية، حوار بدون تهديد، احتواء بلا شروط، وبجانب الحضور في اللحظات الصعبة قبل السعيدة، فالأب ليس مجرد هدية أو هاتف باهظ الثمن بل أمان وأثرٌ يحدد نظرة الطفل إلى نفسه ومستقبله.

يتناول مسلسل أب ولكن دور الأب الفعلي في حياة الأبناء من خلال إطار درامي اجتماعي يطرح قضايا عائلية حساسة ويظهر عمق التحديات التي تواجه الأب في توازنه بين كونه معيلًا وقائدًا روحيًا ونموذجا يحتذى به في التربية.

تأثير غياب الأب

يترك الغياب جرحًا نفسيًا لا يلتئم بسهولة، إذ يمكن أن يكون الغياب قسوة أو برودًا يترك أثرًا عميقًا في شخصية الطفل، كما أن غياب الأب يؤثر في ضبط الانفعالات وتنمية الجرأة الاجتماعية وتكوين صورة صحية عن الذات.

وجود الأب وآثاره الإيجابية

يزيد وجود الأب من شعور الطفل بالأمان والسند، فيكبر وهو لا يبحث عن سند مزيف في مكان آخر، فالأب هنا ليس مجرد معيل بل محركًا للنمو العاطفي والاجتماعي للطفل، ومن ثم تزداد قدرته على اختيار العلاقات والتعامل مع التحديات بثقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى