
انتخابات برلمانية مبكرة في اليابان وترجح الاستطلاعات كفة رئيسة الوزراء
بدأ الناخبون اليابانيون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية مبكرة اليوم الأحد وفق تقارير متعددة حول سير العملية الانتخابية وتداعياتها. تتجه الأنظار إلى أن التحالف المحافظ بقيادة تاكايتشي قد يحقق فوزاً كبيراً في مقاعد مجلس النواب من أصل 465 مقعداً. وتُظهر الاستطلاعات احتمال تجاوز الائتلاف عتبة 300 مقعد، ما يمنحه أغلبية كبيرة في المجلس. وإذا تحقق تحالفه مع حزب الابتكار الياباني المعروف باسم إيشين ووصل إلى 310 مقاعد، فسيكون قادراً على عبور أغلبية المجلس الأعلى المعارض.
الملامح الرئيسية للحملة والتوقعات
تتمتع تاكايتشي، البالغة 64 عامًا، بدعم واسع يُعرف باسم ‘ساناكاتسو’، خصوصاً بين فئة الشباب الذين جلبتهم أسلوبها الصريح وصورتها كقائدة عملية ومجتهدة. وهي أول امرأة تقود اليابان منذ توليها المنصب في أكتوبر الماضي. وتبرز حملاتها تركيزها على أنشطة عملية وتوجيه السياسة نحو قيادة واضحة للمستقبل.
خلال حملتها الانتخابية طرحت تاكايتشي رؤية اقتصادية تهدف إلى إنهاء ‘عقود التقشف المالي’ مع حوافز ضريبية واسعة لتعزيز الاستثمار المحلي. وفي الشأن الدفاعي تبنت سياسة صارمة تشمل تسريع الإنفاق العسكري لمواجهة التحديات الإقليمية، خصوصاً مع الصين. وتواجه تصريحاتها حول وضع الين انتقادات من المعارضة؛ حيث قال يوشيهيكو نودا، رئيس تحالف الإصلاح الوسطي، إن السياسات ستُلحق ضرراً بمعيشة المواطنين جراء ارتفاع تكاليف الحياة.
وتواجه الانتخابات الحالية تحديين رئيسيين، الأول لوجستي نتيجة الثلوج الكثيفة المتوقعة التي قد تحد من المشاركة. لهذا دعت الحكومة الناخبين إلى التصويت المبكر لضمان مشاركة أوسع. أما التحدي الثاني فسياسي، حيث وصفت المعارضة إجراء الانتخابات بعد حل البرلمان قبل 16 يوماً بأنه ‘عدم احترام للديمقراطية’ ويهدف إلى استغلال موجة الدعم الراهنة قبل تراجعها.