
انتقادات علنية من المحافظين السود لترامب عقب مزاعم عنصرية مرتبطة بأوباما
الواقعة والتوثيق
نشَر مقطع فيديو على منصة Truth Social يوم الجمعة يظهر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بشكل مهين، ثم أُزيل لاحقًا من المنصة. يبيّن المقطع رسوما متحركة تُظهرهما في هيئة تشبه القردين. وأوضح البيت الأبيض أن المنشور كان خطأً من أحد الموظفين ولم يشاهده قبل النشر، كما أكد أنه سيُتخذ إجراء لمنع تكراره. وأشار ترامب إلى أنه لم يشاهد المقطع كاملًا وأنه راجع بدايته فقط، وأنه لا يرى أنه ارتكب خطأ، لكنه سيدين الجزء العنصري من الفيديو.
ولاحقًا وصفت جمعية NAACP الحادثة بأنها عنصرية بشكل صارخ ومقزز وحقير. وأشارت تقارير إلى أن الحادثة كشفت انقسامات داخل التيار المحافظ السود الموالي لترامب، حيث عبّر بعض الأعضاء عن خيبة أمل من النشر فيما دافع آخرون عن ترامب. كما أشارت شبكة ABC News إلى وجود تباينات داخل هذا التيار نتيجة لهذا المنشور وما أثاره من جدل.
ردود الفعل والتداعيات
أصدر اتحاد المحافظين السود بيانًا نادرًا تضمن انتقادات صريحة، مؤكدًا أن تصوير الشخصيات السوداء بصورة مهينة أمر غير مقبول ومسيء ولا يمكن تبريره، مع الإبقاء على دعمهم المستمر لسياسات ترامب. وأوضح البيان أن الحذف كان خطوة مناسبة وأن المبادئ الأساسية للنهج السياسي الذي يدعمونه لا تتوافق مع مثل هذه العبارات أو الصور. وأضاف الاتحاد أن الانتقادات لا تعني قطعاً عن دعمهم للرؤية السياسية التي يمثلها ترامب.
ومن جهة أخرى، دعا بعض أقرب حلفاء ترامب إلى الدفاع عن الرئيس، من بينهم لورا لومر التي دعت متابعيها إلى تسليط الضوء على أي مشرعين جمهوريين يهاجمون ترامب اليوم باتهامات عنصرية باطلة. كما عبر جون جيمس، نائب جمهوري عن ميشيغان ومرشح حاكم الولاية، عن سعادته بحذف المحتوى، وأكد أنه صُدم من المنشور، لكنه دافع عن شخصية ترامب قائلاً إنه ليس عنصريًا. وفي معرض ردود الفعل، أكد ترامب أنه لم يشاهد المقطع كاملًا وأنه سيدين الجزء العنصري منه، مع الإبقاء على رفضه الاعتذار عن النشر نفسه.