عرض مبدع يحول الجمهور إلى جزء من العرض
تقدم نينا كونتي أسلوبًا فريدًا في فن التحريك البشري، حيث تستبدل الدمى التقليدية بأشخاص من الجمهور. في عروضها الحية تصعد كونتي شخصين من الجمهور إلى خشبة المسرح وتضع على وجهيهما قناعاً متحركاً يغطي الجزء السفلي من الوجه، فيبدو كأن فماًهما يتحرك أثناء أداء كونتي للأصوات. أشار مهرجان إدنبرة فرينج إلى أن عرضها تجربة ارتجالية تستخدم الوجوه لإحداث تحول جريء ومضحك في الواقع.
مقاطع تنتشر وضحك متواصل
انتشر مقطع من عروضها على الإنترنت يظهر شقيقتين من الجمهور، إحداهما تعمل في خدمة العملاء والثانية نادلة، وبعد ارتداءهما القناعَين طُلِب منهما تمثيل طبيعة عملهما، فتم التفاعل السريع مع التفاصيل وأشعل ذلك ضحكًا بين المشاركتين والجمهور.
مسيرة فنية متعددة الوجوه
بدأت نينا كونتي مسيرتها كممثلة في فرقة رويال شكسبير، ثم اتجهت إلى فن التحريك بعد نصيحة من المخرج المسرحي كين كامبل. اشتهرت أيضاً بشخصية دمية القرد مونكي، كما ساهمت مشاركة في فيلم Sunlight عام 2024 في توسيع تجربتها. باستخدام الجمهور كدمى بشرية، تقدم أسلوبًا مبتكرًا يجعل كل عرض تجربة مختلفة ولا تُنسى.
