يعتبر النحاس أساسياً للجسم ولا يمكن الاستغناء عنه؛ يلعب دوراً في إنتاج الطاقة وتنظيم الجهاز العصبي وتكوين الدم والأنسجة الضامة.
يساهم النحاس في تحويل الغذاء إلى طاقة ويؤثر في امتصاص الحديد وتكوين الهيموغلوبين وخلايا الدم الحمراء.
يدعم النحاس أيضاً إنتاج النواقل العصبية وتنظيم الإشارات بين خلايا الدماغ والحفاظ على صحة الأعصاب.
يسهم في بناء الأنسجة التي تربط العظام بالعضلات ويقي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ما يدعم المناعة وصحة الدماغ.
مصادر النحاس في الغذاء
تُعد الأحشاء الحيوانية من أغنى مصادر النحاس؛ يحتوي كبد البقر على كميات تفوق الاحتياج اليومي، مع فيتامين B12 الذي يدعم الأعصاب وتكوين الدم.
يتميز المحار بمحتوى عالٍ من النحاس والزنك، وهو معدن أساسي لدعم المناعة وتسريع التئام الجروح.
توفر بعض أنواع الشوكولاتة غير المحلاة كميات من النحاس إضافة إلى مغنيسيوم وحديد، عند استخدامها باعتدال في الخبز والطبخ.
تبرز البطاطس مع القشر مصدراً جيداً للنحاس، إضافة إلى الألياف التي تدعم الهضم وتنظيم السكر في الدم.
يضيف الفطر النحاس مع معادن أخرى، كما يساهم في إنتاج فيتامين D عند تعرّضه لأشعة الشمس.
توفر المكسرات والبذور النحاس مع دهون صحية ومعادن تدعم القلب والعضلات، مثل الكاجو وبذور عباد الشمس.
يوفّر الحمص والتوفو خياراً نباتياً جيداً للنحاس مع بروتينات عالية الجودة وألياف تعزز الشبع والهضم.
ماذا يحدث عند نقص النحاس؟
ينخفض مستوى النحاس في الجسم وقد يؤدي ذلك إلى فقر الدم وضعف العظام وتراجع المناعة واضطرابات عصبية بسيطة إلى متوسطة.
