كشفت وثائق جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مراسلات مرتبطة بإبستين وتعرض خططًا محتملة للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة خلال اضطراب سياسي عام 2011. تعود الرسالة إلى يوليو 2011، بعد أشهر من اندلاع الانتفاضة المدعومة من الناتو ضد النظام آنذاك. وتوضح التقديرات أن قيمة الأصول الليبية المنهوبة قد تكون أكبر من الأرقام المعلنة، وتورد إمكانية استرداد ما بين 5% و10% من الأموال وتحقيق تعويض يراوح من 10% إلى 25%. وتخلص النتيجة المحتملة إلى عوائد قد تبلغ مليارات الدولارات.
أصول ليبيا وخطط الاسترداد
تبيّن الوثائق وجود رسالة إلكترونية وُجهت إلى إبستين وتناقش فرصًا مالية وقانونية ناجمة عن حالة الاستقرار والاضطراب في ليبيا آنذاك. تشير إلى وجود قنوات دولية محتملة لاستغلال هذه الأوضاع من أجل تعظيم العوائد المحتملة. وتؤكد الرسالة أن حجم العوائد المحتملة كان من الممكن أن يصل إلى مستويات كبيرة إذا ما رُمِدَت عمليات الاسترداد والتعويض بنجاح. وتعيد هذه التفاصيل إلى الأذهان مدى الاهتمام بربط الأزمات المالية في ليبيا بشبكة خارجية.
علاقات إبستين مع رواد الذكاء الاصطناعي
تبيّن الوثائق وجود رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2002 بين غيسلين ماكسويل وجيسون كالاكينيس. ويصف كالاكينيس نفسه بأنه مستثمر ملاك ورائد أعمال يركز على نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعبّر عن إعجابه بماكسويل ويؤكد وجود علاقة شخصية بينها في تلك الفترة. وتتضمن المراسلات أيضًا رسائل من 2014 بين إبستين وبيتر ثيل، مؤسس بالانتير وشريك في تحليل البيانات. وتوضح هذه الرسائل تواصلاً يظهر دور إبستين في ربط شخصيات بارزة في مجالات التكنولوجيا والعلوم، الأمر الذي يثير أسئلة حول مدى تأثيره في السياسات الدولية.
سعي لتقويض استقرار الشرق الأوسط
تكشف الرسائل أن إبستين وثيل ناقشا استراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها العراق وإيران وليبيا وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر. وفي إحدى النصوص يرد أن ثيل يرى أن زيادة الفوضى وتعدد الأطراف قد يقلل من الالتزامات المطلوبة من الأطراف الفاعلة. وتشير الوثائق إلى تعاون إبستين مع جوي إيتو، رائد أعمال ياباني سابق لمختبر الإعلام في MIT، وكان يعمل على ربط إيتو برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك. كما توضح المواد أنهما عملا على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي وربط إبستين بإيتو في مساعٍ ذات أبعاد جيوسياسية.
شبكات النفوذ وتداعياتها
تبيّن المصادر أن إبستين لعب دورًا مهمًا في توسيع شبكة علاقاته وربط شخصيات بارزة في مجالات التكنولوجيا والسياسة الدولية، مع سعي إلى التأثير في قضايا إقليمية وعالمية. وتؤكد الوثائق أن هذه العلاقات تثير مخاوف من احتمال استغلالها لأغراض خارجية وتغيرات سياسية، خاصة في العالم الإسلامي. وتؤكد المصادر أن مزيدًا من الوثائق المرتبطة بهذا المسار قد تُكشف مستقبلًا، ما يجعل من الضروري متابعة التطورات في هذا الملف.
