كد المدرب الإسباني بيب جوارديولا مواصلته موقفه الإنساني الداعم لضحايا الحرب في غزة. وأدلى بتصريحات من إسبانيا تعبر عن ألمه العميق إزاء معاناة المدنيين في غزة، مؤكدًا أن الصمت لم يعد خيارًا في ظل الدمار وسقوط الأبرياء، خاصة الأطفال. وأوضح أن حديثه لا ينبع من موقف سياسي، بل من واجب إنساني وأخلاقي يفرض التعاطف مع الضحايا بغضّ النظر عن الهوية أو الجغرافيا. وأشار إلى أن العالم يواجه صراعات عديدة، وأن تعاطفه ينسجم مع قيمه الإنسانية دون تمييز بين الأطراف.
موقف إنساني واضح
أوضح أن الانتقادات التي تدفعه للتركيز على كرة القدم وحدها لا تغيّر قناعاته. وأشار في المؤتمر الصحفي قبل مباراة ليفربول إلى أن حديثه نابع من إحساسه الإنساني وليس من مواقف سياسية. وأضاف أنه لا يكتفي بإدانة صراع واحد بل يدين جميعها ويدين قتل المدنيين بلا استثناء، ويؤكد أن لا دولة أهم من أخرى. ورد على البيان الصادر عن مجلس يهودي قائلاً إنه لا يجوز منعه من التعبير عن رأيه في نزاعات العالم لمجرّد كونه مدرب كرة قدم، وأضاف أنه لم يقل يوماً أن دولة أهم من أخرى.
