أكَّد نتنياهو أن العلاقة القريبة وغير العادية بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تثبت العكس تماماً. وأشار باراك بسبب تمسكه بهزيمته الانتخابية قبل أكثر من عقدين من الزمن إلى محاولات مستمرة لقلب الديمقراطية الإسرائيلية عبر التعاون مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية في مساعٍ فاشلة للإطاحة بالحكومة المنتخبة. وكتب على منصة إكس أن هوس باراك الشخصي دفعه إلى الانخراط في أنشطة علنية وسرية لتقويض الحكومة، بما في ذلك تأجيج الحركات الاحتجاجية وتغذية روايات إعلامية كاذبة.
تفاصيل جديدة حول الملفات والتسجيلات
وتوضح الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات إبستين وجود تسجيل صوتي خطير يجمع باراك بالملياردير المدان، كاشفاً عن محادثات لجلب مليون شخص من الدول الناطقة بالروسية إلى إسرائيل. ويبين التسجيل أن باراك تحدث صراحة مع إبستين عن حاجة إسرائيل إلى مليون روسي إضافي لإحداث تغيير في بنية الدولة. وكان إبستين متهماً بإدارة شبكة لاستغلال قاصرات، ووجد ميتاً في سجنه بنيويورك عام 2019 قبل المحاكمة، وهو ما أثار جدلاً ونظريات مؤامرة حول احتمال قتله لحماية شخصيات نافذة.
