عاصفة ليوناردو تغلق مدارس البرتغال وإسبانيا وتسبب وفاة وإجلاء آلاف

عاصفة ليوناردو في إسبانيا

أعلنت السلطات الإسبانية عن استمرار تأثير عاصفة ليوناردو في مناطق واسعة من إسبانيا. وتسببت الأمطار الغزيرة في رفع مستوى الأنهار والخزانات إلى درجات عالية من الخطر. كما أغلقت المدارس وأُلغيَت رحلات القطارات في عدة مناطق بسبب الفيضانات والانزلاقات الأرضية.

أجلي نحو 3500 شخص في الأندلس بسبب الفيضانات، ونشرت السلطات أكثر من 1200 عنصر من فرق الطوارئ و400 عسكري لدعم المناطق الأكثر تضرراً. واستخدمت السلطات أيضاً طائرات وهليكوبترات للمساعدة في مراقبة المناطق الحرجة. وحذرت الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية من أمطار استثنائية وحدوث فيضانات وانهيارات أرضية محتملة.

شهدت منطقة جرازاليما بالأندلس خلال 24 ساعة أمطاراً وصلت إلى أكثر من 40 سم، وهو معدل يعادل ما تهطل مدريد خلال سنة كاملة، وفقاً لـ AEMET. وأكدت رئيسة بلدية روندا، ماريا باز فرنانديز، أن الوضع تفاقم بسبب أن الأرض لم تعد قادرة على امتصاص المياه. وأشار المسؤولون إلى وقوع عدة انهيارات أرضية في المناطق الريفية المحيطة، ما زاد من صعوبة عمليات الإجلاء.

التداعيات في البرتغال

في البرتغال، أعلنت السلطات اليوم حالة الطوارئ والكوارث بسبب ارتفاع مخاطر فيضان عدة أنهار في منطقة ألكاسير دو سال، الواقعة على بعد نحو 90 كلم من لشبونة. وأشارت الخدمة الوطنية للحماية المدنية إلى احتمال ارتفاع مستوى المياه خلال الأيام القادمة، مع توقعات بزيادة الفيضانات في المناطق المتضررة. كما نشر الجيش نحو 1600 عنصر بينهم فرق بحرية واستخدم 35 زورقاً مطاطياً للمساعدة في إنقاذ السكان من الفيضانات. وتسبب العصف في انقطاع الكهرباء عن نحو 134 ألف منزل، بما فيها نحو 95 ألفاً في منطقة ليبريا.

تواصلت الجهود من فرق الإنقاذ وتوزيع المساعدات في المناطق المنكوبة، مع تحذيرات من توقعات بارتفاع منسوب المياه في الأيام القادمة. كما استمرت الخدمات في العمل على عمليات الإغاثة ومتابعة حالة الطرق والسكك الحديدية المتضررة. يظل السكان حذرين من تكرار الظواهر المناخية القاسية مع توقعات باستمرار الأمطار في بعض المناطق.

Exit mobile version