تشير التحولات الأخيرة إلى أن Alphabet، الشركة الأم لجوجل، تتحول من موقع متأخر في الذكاء الاصطناعي إلى رائدة واضحة في هذا المجال، وفق تقارير إعلامية حديثة.
وتعكس التقارير الثقة التي تبديها وول ستريت في قدرة جوجل على قيادة السباق التكنولوجي، مع إعلان ألفابت عن زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي لهذا العام قد يصل إلى مضاعفة الإنفاق لتعزيز قدراتها الحوسبية والتدريبية.
الإنفاق الرأسمالي يعزز الريادة
يبرز التقرير أن جوجل باتت تُرى كقائدة في الذكاء الاصطناعي مع نمو ملحوظ يفوق التوقعات، وهذا يعتمد على ضخ استثمارات هائلة في البنية التحتية، بما في ذلك مراكز البيانات والمعالجات المتخصصة، ما يتيح توسيع قدراتها وتطبيقاتها العملية على نطاق واسع.
التأثير على السوق والمنافسة
يرى المحللون أن هذا النمو يعيد تشكيل المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، حيث تركز جوجل على تطبيقات عملية واسعة وتضغط على المنافسين لتسريع خططهم وتوسيع حضورهم في المجال.
