ديانا لم تكن مجرد رمز للأناقة بل أيقونة للموضة
أعادت ديانا تعريف الجمال بتسريحات بسيطة وسريعة التنفيذ وعفوية، لكنها أنيقة وخالدة وتظل تلهم الإطلالات حتى اليوم.
وصفَق وراء هذه الإطلالات مصفف الشعر الشهير سام ماكنايت الذي التقى ديانا لأول مرة عام 1990 خلال جلسة تصوير لمجلة فوغ، ومنذ ذلك الوقت أصبح المسؤول عن معظم تسريحاتها الأيقونية.
وخلال سنوات تعاونهما ظهرت تسريحاتها ببساطة وسلاسة، فكانت مناسبة لمختلف المناسبات وتظل مناسبة حتى عام 2026، وهو ما حاولت استعراضه مواقع التجميل مثل Instyle.
تسريحة المشط الكلاسيكية
على الرغم من شهرتها بالشعر القصير، ظهرت ديانا أحيانًا بشعر يصل إلى الكتفين مع مشط من صدفة السلحفاة، فسدلت الملامح وارتقى المظهر لإطلالة راقية وناعمة تناسب كل من المناسبات الرسمية واليومية.
تسريحة زفافها
في يوم زفافها اختارت ديانا قصة قصيرة بطبقات كثيفة مائلة إلى الجانب لتتناغم مع تاج سبنسر العائلي، فأصبحت هذه الإطلالة من أشهر تسريحات الزفاف في التاريخ.
تسريحة بحيرة البجع
في إحدى المناسبات الفنية بلندن، اعتمدت ديانا تسريحة ناعمة مع رفع بسيط خلف الأذن وغرة مستقيمة، ما منحها مظهرًا هادئًا ومختلفًا عن تسريحاتها التقليدية.
قصة وولف كت
اعتمدت ديانا نسخة أنيقة من قصة وولف كت بطبقات ناعمة وغرّة طويلة، تجمع بين الجرأة والنعومة وتناسب من تبحث عن إطلالة عصرية دون مبالغة.
تسريحة الشعر المصفف للخلف
في أحيان أخرى اختارت تسريحة بسيطة تصفف الشعر للخلف بلمسة رطبة ونهايات مقلوبة، لمنح مظهرًا عصريًا وسهل التطبيق.
تاج الريش
أواخر الثمانينيات شهدت ظهورها بتسريحة طبقات خفيفة تشبه الريش مع أطوال متفاوتة، ما أضفى عليها حيوية وشبابًا وتُعيد اليوم بتقنيات أبسط باستخدام منتجات تكثيف الشعر.
تسريحة الريش
نشهد تسريحة الريش التي تبرز الحركة والروح العصرية عبر طبقات خفيفة وتفاوت في الطول، ما يمنح الإطلالة طابعًا حيويًا ومحدودًا في الوقت نفسه.
قصة البوب
اعتمدت ديانا قصة بوب بطول متوسط مع رفع الشعر عن الوجه لإبراز ملامحها الدقيقة ومنحها إطلالة أنيقة ومشرقة، وتظهر أحيانًا بشعر يصل إلى الكتفين مع تجاعيد ناعمة وطبيعية لإطلالة أنثوية وعصرية.
قصة ديانا الكلاسيكية
في التسعينيات أصبحت القصات أكثر هدوءًا وأقل كثافة، وكانت ديانا من أوائل من اعتمد هذا الأسلوب بقصة قصيرة مع غرة كاملة ولمسة ناعمة، لتبقى الإطلالة بسيطة وخالدة.
