
مسلسل كان ياما كان.. سبع نصائح للحفاظ على العلاقة الزوجية في سعادة وحب
عرضت قناة DMC البوستر الرسمي للمسلسل كان ياما كان المقرر عرضه في ماراثون دراما رمضان 2026، وهو من بطولة النجم ماجد الكدواني.
يظهر من برومو المسلسل أنه يناقش قضايا أسرية وعلاقات زوجية في زمن تتسارع فيه الضغوط الحياتية، فالحب وحده ليس كافيًا للحفاظ على الزواج بل يحتاج إلى تواصل وفهم مستمر، وتسلط السطور التالية الضوء على أبرز المحاور التي قد تسهم في استمرارية العلاقة.
الحوار المنتظم
يؤكد العمل أن حصر النقاشات في لحظات الغضب أخطر الأخطاء، فالحوار الصحي يجب أن يكون عادة يومية وليس وسيلة طوارئ. الحديث يشمل التفاصيل الصغيرة والمشاعر العابرة والضغوط اليومية، ما يخلق مساحة أمان تمنع تراكم الاستياء والصمت الطويل، فهاد الغموض قد يبدو هدوءًا ولكنه يعبّر عن انسحاب تدريجي من العلاقة.
احترام الاختلاف لا محاولة تغييره
لا يوجد زواج ناجح بين شخصين متطابقين تمامًا، فاختلاف الطباع ووجهات النظر أمر طبيعي، والخطر الحقيقي يكمن في محاولة فرض التغيير بالقوة. الاحترام المتبادل للاختلاف يعزز التقدير، بينما النقد المستمر يحوّل العلاقة إلى ساحة صراع. القبول لا يعني التنازل عن المبادئ، بل فهم طبيعة الطرف الآخر.
الاهتمام المتبادل قبل فوات الأوان
الاهتمام ليس بالضرورة شراء هدايا أو مظاهر كبيرة، بل يتجلى في السؤال والاستماع وملاحظة تغيّر المزاج أو السلوك. كثير من العلاقات تنهار لأن أحد الطرفين شعر بأنه غير مرئي أو غير مسموع، فالإهمال العاطفي قد يكون أقسى من الخلافات الصريحة.
إدارة الخلاف بوعي لا بانفعال
الخلافات أمر لا مفر منه، لكن طريقة إدارتها هي الفيصل. رفع الصوت، أو التجريح، أو استدعاء أخطاء الماضي يدمّر الثقة ولا يحل المشكلة. النقاش الهادئ، وتحديد المشكلة بدقة، والبحث عن حل مشترك يعزز الشعور بالشراكة لا الخصومة.
الحفاظ على المساحة الشخصية
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الزواج يلغي المساحة الشخصية، فاحترام الخصوصية والاهتمامات الشخصية يعيد التوازن ويمنع الإحساس بالاختناق. الشراكة الصحية تقوم على التقارب الواعي، لا على الذوبان الكامل.
عدم تجاهل المشكلات النفسية
الضغوط والإكتئاب أو القلق قد تنعكس مباشرة على العلاقة، وتجاهلها يزيد الفجوة بين الزوجين. الدعم النفسي وطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة خطوة ناضجة لحماية الزواج لا علامة ضعف.
تذكّر سبب البداية
مع مرور الزمن قد ينسى الزوجان ما جمعهما في البداية. استحضار الذكريات الجميلة وتجديد الروابط العاطفية يعيدان الدفء إلى العلاقة. الزواج ليس معركة للبقاء، بل رحلة تحتاج رعاية مستمرة.
كان ياما كان