أكّد جورو ماتشوت، رئيس الوزراء الصربي، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وصربيا تعيش أفضل مستوياتها على الإطلاق على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وأن الشراكة بين البلدين تتميز بالقوة والتوسع المستمر.
وأوضح ماتشوت في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي أن التعاون مع الشركات الإماراتية أسهم في تطوير عدد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى في صربيا، وفي مقدمتها مشروع الواجهة البحرية لبلغراد الذي غيّر المشهد العمراني للعاصمة وأسهم في إعادة تشكيل وجهها الحضاري.
وأضاف أن المشروع يشكل محوراً أساسياً لمرحلة جديدة من الاستثمارات، لافتاً إلى ارتباطه بمنطقة إكسبو 2027 في بلغراد، ما يوفر فرصاً استثمارية واسعة في المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا واحتياجات العمل الحكومي.
وأشار ماتشوت إلى أن البلدين يعملان على توسيع الشراكة في مجالات التحول الرقمي، بما يشمل تطوير بيئة مشتركة لتكنولوجيا المعلومات تدعم عمل أنظمة الصحة والتعليم، والاستفادة من خبرات دولة الإمارات في الحكومة الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بآفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، أكد رئيس وزراء صربيا أن الشراكة بين البلدين ترتكز على علاقات سياسية متينة ما يهيئ أرضية قوية لتوسيع التعاون الاقتصادي، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال الشراكة في مشاريع بدول أخرى.
وأضاف أن مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات تمثل ركائز رئيسية لمستقبل العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى اهتمام صربيا بالاستفادة من خبرات دولة الإمارات في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، إلى جانب التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.
