منوعات

طعن في وصية كارل لاجرفيلد: ما مصير نصيب قطته من الميراث؟

ترك المصمم الراحل كارل لاجرفيلد إرثاً ضخماً يثير جدلاً حول كيفية توزيع ثروته، مع ارتباطه القوي بقطته شوبيت من فصيلة البيرمان التي كان يعتني بها كأنه فرد من العائلة.

كان يخطط لمنح قطة شوبيت نحو 1.5 مليون دولار إلى جانب منزل مع حديقة تُركّب رعاية مدبرة منزله السابقة فرانسواز كاكوت، وذلك ليكون لها مستقبل آمن بعد وفاته الذي توفي بسببه بسبب سرطان.

تفاصيل الوصية وتوزيع الثروة

بعد سبع سنوات من وفاته، ظهرت معركة قانونية جديدة حول وصيته، إذ ذكرت صحيفة التايمز أن الوصية التي أُنجزت في أبريل 2016 تتعرض للطعن من قِبل مدعٍ مجهول، ما يفتح الباب أمام أبناء إخوة المصمم لي وراثة جزء من الثروة بعد استبعادهم في البداية.

ووفقاً لشروط الوصية، ترك لاجرفيلد الجزء الأكبر من ثروته لعائلته “الحقيقية”: مساعده القديم سيباستيان جوندو، وابن عرابه هدسون كرونيغ الذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً حين وفاته، إضافة إلى عارضَي الأزياء براد كرونيغ وباتيست جيابيكوني.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية هذا الأسبوع أن كريستيان بويسون، منفذ الوصية، كتب إلى أقارب لاجرفيلد الأحياء لإبلاغهم بالطعن. وإذا أُبطلت الوصية بموجب القانون الفرنسي للميراث، فسيتم توزيع التركة بدلاً من ذلك بين أقربائه.

لم يكن لدى لاجرفيلد أبناء، وتوفيت شقيقتاه كريستيان وثيا قبل وفاته، لذا فإن أي حكم لصالح الأقارب من الدرجة الأولى سيذهب إلى أبناء هؤلاء الإخوة.

علاقة كارل بلوشية شوبيت ورعايتها والتدقيق الضريبي

كان معروفاً إخلاص المصمم لقطته شوبيت، التي وصِفت بأنها عاشت كـ”امرأة مدللة”، حيث تتناول الطعام معه وتنام تحت الوسائد وتستخدم جهاز آيباد، وهو الذي وضع لها الترتيبات اللازمة لرعايتها لضمان استمرارها بعد وفاته، لذا لا يُتوقع أن يؤثر النزاع الحالي عليها.

ومن ناحية أخرى تُجرى سلطات الضرائب تحقيقاً وسط مزاعم بأن مقر إقامة المصمم كان في باريس وليس في موناكو، مما قد يترك فاتورة ضريبية تتراوح بين 20 مليون يورو و40 مليون يورو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى