تراجعت بيتكوين بنحو 8% لتسجل نحو 70 ألف دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ نحو 15 شهراً، مع تراجع السيولة في الأسواق واندلاع موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا العالمية.
بلغت قيمة أكبر عملة مشفرة نحو 70,427.1 دولار بانخفاض 7.6% لتظل عند أدنى مستوياتها منذ أوائل نوفمبر 2024، وكانت قد لامست في وقت سابق من الجلسة مستوى منخفضاً عند 70,129.6 دولار وفق كوين ديسك.
سجلت بيتكوين تراجعاً في سبع جلسات من أصل ثماني جلسات تداول أخيرة، فاقدةً أكثر من 40% من قيمتها مقارنة بالذروة القياسية قرب 126 ألف دولار التي بلغتها في أكتوبر.
أظهرت تقارير أن السيولة كانت ضعيفة بشكل ملحوظ، ما ضاعف من حدة تحركات الأسعار وأسهم في سلسلة من عمليات التصفية القسرية بعد كسر بيتكوين لمستويات فنية حظيت بمتابعة واسعة.
وجاء هذا الهبوط عقب موجة بيع حادة في أسهم التكنولوجيا العالمية خلال الليل، إذ أثارت المخاوف بشأن وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الإنفاق الرأسمالي من قبل الشركات الكبرى ضغوطاً على التقييمات.
امتدت خسائر أسهم التكنولوجيا الأمريكية إلى الأسواق الآسيوية، ثم إلى سوق العملات المشفرة، التي باتت تتحرك بشكل متزايد بالتوازي مع أسهم النمو المرتفع خلال فترات الضغوط في الأسواق.
وتفاقمت الحركة مع فك واسع للمراكز ذات الرافعة المالية، لا سيما في أسواق المشتقات، بعدما أدى هبوط بيتكوين دون مستوى 75 ألف دولار إلى تفعيل أوامر إيقاف الخسائر.
بلغت قيمة المراكز التي جرى تصفيتها في سوق العملات المشفرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نحو 770 مليون دولار، وفقاً لبيانات شركة كوين جلاس.
كما زادت الضغوط الاقتصادية الكلية مع صعود الدولار الأميركي وارتفاع طفيف في عوائد السندات العالمية، ما قلّص شهية المستثمرين للأصول المضاربية.
ولم تسلم المعادن النفيسة من الخسائر، فهبطت أسعار الفضة بنحو 17% في التعاملات الآسيوية، ممحية مكاسبها الأخيرة ومسببة تقلبات حادة، بينما تراجع الذهب أيضاً.
وشهدت معظم العملات البديلة خسائر اليوم، وانخفضت إيثريوم بنسبة 7.4% إلى 2,098.92 دولار.
وتراجعت عملة اكس ار بي بنسبة 10% إلى 1.42 دولار؛ وتراجعت سولانا بنسبة 6%، وكاردانو بنسبة 5%، بينما خسرت بوليجون نحو 3.2%.
أما عملات الميم فهبطت دوجكوين بنسبة 6%، وتراجع ترمب بنحو 3.5%.
