علاقة كارل لاجرفيلد بقطته شوبيت ونهاية حبه لها
أثار ارتباط المصمم كارل لاجرفيلد بقطته شوبيت من فصيلة البيرمان شهرة واسعة، إذ كان يفكر في أن تعيش القطة حياة مستقرة بعد وفاته مع ثروة ومكان خاص لها، ويُذكر أنه كان يحرص على رعايتها كما لو كانت فرداً من العائلة.
أبرزت تقارير أنه كان يذكر شوبيت كـ«امرأة مدللة»، حيث كانت تشاركه طعامه وتنام تحت وسادته وتستخدم جهاز آيباد، ما يعكس عناية كبيرة بها كأحد ممتلكاته الفعلية في حياته.
في عام 2019، عندما بلغ عمره 85 عاماً، خطط لضمان حياة مستقرة للقطة بعد رحيله، فخصص لها مبالغ مالية كبيرة ومنزلاً به حديقة تحت رعاية مدبرة منزله السابقة فرانسواز كاكوت.
قصة الوصية ونزاعها القانوني
تعرضت الوصية التي وضعها لاجرفيلد للطعن من قبل مدعٍ مجهول، ما فتح باباً أمام أبناء وبنات إخوة المصمم للمطالبة بنصيب من ثروته التي بلغت نحو 200 مليون يورو، خاصة بعدما استُبعدوا في البداية من الوصية.
ووفق شروط الوصية، ترك لاجرفيلد الجزء الأكبر من ثروته لعائلته الحقيقية: مساعده القديم سيباستيان جوندو، وابن عرابه هدسون كرونيج الذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً عند وفاة المصمم، إضافة إلى عارضي الأزياء براد كرونيج وباتيست جيابيكوني.
وقيل إن كريستيان بويسون، منفذ الوصية، كتب إلى أقارب لاجرفيلد الأحياء لإبلاغهم بالطعن القانوني. وإذا تم إبطال الوصية وفق القانون الفرنسي، فسيتم تقسيم التركة بدلاً من ذلك بين أقربائه.
لم يكن لدى لاجرفيلد أبناء، وتوفيت شقيقتاه، كريستيان وثيا، قبله. لذا فإن أي حكم لصالح الأقرباء من الدرجة الأولى قد يصب في مصلحة أبنائهما في حال صدور حكم نهائي.
إخلاصه لقطته وتفاصيل رعايتها
كان معروفاً إخلاص المصمم لقطته شوبيت، التي وصفها بأنها تعيش كـ«امرأة مدللة»، حيث تتناول الطعام معه على المائدة، وتنام تحت الوسائد، وتستخدم جهاز آيباد، وهو ما يعكس رعايته الحثيثة لها وتفاصيل وجودها كجزء من إرثه الشخصي.
تحقيقات الضرائب ومسألة الإقامة
تجري سلطات الضرائب تحقيقاً وسط مزاعم بأن مقر إقامة لاجرفيلد كان في باريس وليس في موناكو، وهو ما قد يترك فاتورة ضريبية محتملة تتراوح بين 20 مليون يورو و40 مليون يورو.
ومن المرجّح ألا يؤثر النزاع القانوني الحالي على رعاية قطة كارل كما كان مخططاً لها منذ البداية.
