أهمية فيتامين د في الجسم
يساعد فيتامين د في تقوية العظام والعضلات ودعم جهاز المناعة وتحسين وظائف الأعصاب وتعزيز الصحة النفسية والمزاج.
يعتبر التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين، غير أن نمط الحياة الحديث وقلة التعرض للشمس إضافة إلى العوامل المناخية قد يتسبب في نقصه دون أن نشعر به.
مخاطر نقص فيتامين د
تشير التقديرات إلى أن النقص الحاد والمزمن قد يرفع خطر الإصابات الشديدة والعدوى، كما يزيد احتمال مشاكل القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام والكساح عند الأطفال والبالغين، مع ضعف عام في المناعة وتراجع القدرة على مقاومة الأمراض.
يُرتبط النقص الشديد بزيادة معدلات الوفاة على المدى الطويل عند البعض.
أعراض نقص فيتامين د
تشير الأعراض إلى الإرهاق المستمر وضعف عام في الجسم وتراجع النشاط اليومي.
يظهر تقلب المزاج والاكتئاب واضطرابات النوم وتغيرات في التركيز والذاكرة.
يؤلم العظام ويضعف العضلات وتحدث تشنجات عضلية، كما يعاني البعض صعوبة في صعود السلم أو الوقوف بعد الجلوس.
يزيد نقص فيتامين د من هشاشة العظام ويضعف المناعة، مع تكرار نزلات البرد والتأخر في التئام الجروح والشعور بالقلق أو التوتر واضطرابات النوم والصداع والشعور بالحزن دون سبب.
علاج نقص فيتامين د
ينصح الأطباء بتناول 2000 وحدة دولية يوميًا من مكملات فيتامين د.
يتم المتابعة مع الطبيب بعد نحو ثلاثة أشهر لضمان التحسن المستدام في مستويات الطاقة وتحسن المزاج والتركيز والشهية.
أهمية فحص فيتامين د للنساء
تشير الدراسات إلى أن كثيرًا من النساء حول العالم يعانين من نقص فيتامين د بسبب قلة التعرض للشمس والعادات الغذائية.
ويُعَد نقصه مضاعفات صحية خطيرة مثل هشاشة العظام وآلام العضلات وضعف المناعة.
ابدأ بفحص الدم البسيط إذا شعرت بإرهاق دائم، فقد يكشف عن سبب قابل للعلاج ويعيد نشاطك وجودة حياتك.
