أعراض زائفة لبعض أنواع السرطان تستلزم الفحص المبكر.. كيف يمكن أن تنمو بلا ألم

سرطان قد يكون صامتاً

ينمو السرطان بصمت أحياناً وبدون كتلة ملموسة، ما يجعل الألم أو وجود كتلة ليسا شرطين للكشف المبكر.

تظهر أنواع متعددة من السرطان في مراحل مبكرة بلا ألم واضح، وتبقى التغيرات في الجسم بسيطة مثل تعب مستمر أو فقدان وزن غير مبرر.

يثبت غياب الألم أن السرطان قد يكون موجوداً بدون أعراض، وفي بعض الأنواع يتقدم بدون إشارات حتى يصل إلى مراحل متقدمة.

أهمية الكشف المبكر والفحص

تستلزم هذه الحقيقة تعزيز الوعي الصحي والفحص الدوري وعدم الاعتماد على الإحساس بالألم فقط للكشف عن المرض.

تنتشر السرطانات العدوانية بسرعة وتنتشر في أنسجة الجسم قبل أن يظهر ألم أو ورم، مما يجعل الفحص الدوري ضرورياً.

تظهر في مراحله المبكرة أعراض بسيطة لدى سرطان الثدي أو قد لا توجد كتلة ملموسة، وتختلط التغيرات مع التغيرات الهرمونية، فتصبح الفحوص المبكرة ضرورية.

علامات صامتة وأنواع أخرى

تطرق أنواع أخرى من السرطان مثل الرئة والمبيض وعنق الرحم والبنكرياس والقولون إلى نفس الصمت، حيث تكون الأعراض غامضة مثل التعب وفقدان الشهية وضيق التنفس وفقدان الوزن غير المبرر.

الشعور بالاطمئنان وأثره في الكشف

يُعتَبَر غياب الألم شعوراً زائفاً بالاطمئنان، إذ قد يتأخر الكشف عندما لا يشعر المريض بأي ألم.

كيف نكشف مبكراً وما الذي يمكن فعله

يساعد الفحص الدوري والفحص الذاتي على اكتشاف السرطان قبل ظهور الأعراض، وتُظهر فحوص مثل الماموغرام ومسحات عنق الرحم والتصوير المقطعي منخفض الجرعة خفض وفيات السرطان وتحسين النتائج.

تسهم الوعي الذاتي بصحة الجسم في ملاحظة التغيرات غير العادية مثل التعب المستمر والنزيف غير المعتاد وتطلب استشارة طبية عندما تظهر.

يغير الكشف المبكر مسار العلاج ويقلل من الضغط النفسي والجسدي والمالي على المرضى وأسرهم، ما يجعل الوقاية والوعي أداة حيوية للنجاة.

Exit mobile version