
عائشة ميران: الشفافية والتعليم الدامج أساس الثقة في منظومة التعليم في دبي
تشير عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، في منتدى مستقبل التعليم ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات إلى أن الثقة في النظام التعليمي بدبي تنطلق من واقع تنوعه وقدرته على استيعاب أكثر من 118 جنسية تدرس ضمن منظومة تعليمية واحدة، وهو تنوع يعكس الثقة العالمية في جودة التعليم بالإمارة وقدرته على تلبية احتياجات ثقافات وخلفيات مختلفة.
ركائز الثقة وجودة التعليم في دبي
وتوضح أن أحد أهم مرتكزات هذه الثقة يتمثل في الشفافية والمساءلة، من خلال تطبيق نظام تفتيش وضمان جودة واضح ومتكامل يعتمد على فرق تقييم خارجية تزور المدارس وتقيس الأداء وفق أطر جودة معتمدة، على أن تُنشر نتائج هذه التقييمات وتقاريرها للجمهور، بما يتيح لأولياء الأمور اتخاذ قرارات واعية بشأن تعليم أبنائهم استنادًا إلى معلومات دقيقة وواضحة.
وتشير إلى أن الاستقرار التنظيمي والتشريعي في دبي يشكّل عاملاً محورياً في تعزيز جودة التعليم، حيث توفِّر السياسات الواضحة واللوائح المستقرة إطارًا داعمًا للمستثمرين في قطاع التعليم، وتسهّـل إنشاء المدارس وتنوّع المناهج بما يواكب الطلب المتزايد ويضمن استدامة المنظومة التعليمية.
وشدّدت ميران على أن الوصول الشامل والتعليم الدامج يمثلان ركيزة أساسية في سياسة دبي التعليمية، مؤكدةً أن الإمارة تتبنّى سياسة تعليمية تضمن عدم ترك أي طفل خلف الركب، بما في ذلك الطلبة من ذوي الهمم، من خلال تهيئة المدارس لتلبية احتياجاتهم التعليمية والنفسية، وتوفير بيئات تعليمية مرنة قادرة على احتضان جميع الفئات.
وأشارت إلى أن سمعة دبي العالمية وثقة مؤسساتها الحكومية تسهمان مباشرة في تعزيز مكانة التعليم كأحد أهم عوامل الجذب للعيش والاستثمار، موضحة أن التعليم والرعاية الصحية يشكلان عنصرين حاسمين عند اتخاذ قرار الاستقرار في أي دولة، وهو ما يفسر الاستثمارات الكبيرة التي توجهها حكومة دبي لهذين القطاعين، وما ينعكس عنه من توسّع مستمر في عدد المدارس وقدرتها على مواكبة الطلب المتزايد خلال السنوات الأخيرة.