
الأمين العام للمدرسة الرقمية لـ«البيان»: استهداف 100 موقع ضمن المرحلة الأولى من شراكة المدرسة الرقمية مع ستارلينك
أعلن الأمين العام للمدرسة الرقمية عن إطلاق شراكة عالمية نوعية بين المدرسة الرقمية وشركة ستارلينك للإنترنت الفضائي، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الرقمي عالي الجودة في المناطق النائية والمحرومة حول العالم، عبر حلول عملية تعالج التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والاتصال.
أوضح أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف الوصول إلى 100 موقع في المناطق النائية، من خلال نموذج متكامل يجمع بين الاتصال الموثوق والتعليم الرقمي الشامل، مع تصميم مرن يتيح التوسع مستقبلًا وفقًا لمستوى الأثر والجاهزية وبناء الشراكات، بما يضمن استدامة المبادرة وتعظيم أثرها التعليمي والإنساني.
وأشار إلى أن توقيع الاتفاق جرى على هامش القمة العالمية للحكومات 2026، معبرًا عن دور القمة كمنصة عالمية لإطلاق شراكات قابلة للتنفيذ ومبادرات ذات أثر، ومؤكدًا أن الشراكة تمثل نقلة من مجرد أفكار إلى حلول عملية واقعية.
وأضاف أن المبادرة لا تقتصر على توفير الإنترنت فحسب، بل تشمل منظومة تعليمية رقمية متكاملة، تجمع بين البرامج التعليمية الأساسية ومسارات إثرائية في علوم الفضاء، مع الاستفادة من منظومة شركة سبيس إكس، ما يعزز فضول الطلاب وطموحاتهم العلمية ويربط التعليم بآفاق المستقبل والتخصصات الواعدة.
استجابة
وتؤكد المدرسة الرقمية أنها جاءت استجابة للحاجة المتزايدة إلى التعليم الرقمي كإحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتهدف إلى توفير التعليم في مختلف أنحاء العالم عبر توظيف التقنية لتخفيض كلفة التعليم وتسهيل الوصول إليه مع ضمان جودته، خاصة في البيئات ذات الموارد المحدودة أو البنية التحتية التعليمية الضعيفة.
وأوضح وجود المدرسة الرقمية في أكثر من 39 دولة، وتصل برامجها إلى مستفيدين من جنسيات متعددة وبسبع لغات، حيث تجاوز عدد المستفيدين من برامجها 800 ألف شخص، إضافة إلى تدريب أكثر من 30 ألف معلم رقمي معتمد، ما يعكس شمولية المبادرة وقدرتها على إحداث أثر واسع ومستدام.
وذكر أن الشراكة مع ستارلنك ستتيح إنترنت موثوقاً في العديد من المناطق المستفيدة من برامج المدرسة الرقمية، مما يعالج أحد أبرز التحديات أمام التعليم الرقمي عالميًا ويتيح للطلاب التفاعل مع المحتوى والمشاركة في التجارب التعليمية الحديثة وبناء مهارات رقمية ومعرفية متقدمة.
وقال إن المبادرة تعزز مكانة الإمارات كقائد عالمي في بناء شراكات تعليمية ذات أثر، وتؤكد التزامها بأن يكون التعليم محركاً رئيسياً للتنمية البشرية وبناء المرونة المجتمعية وتحقيق التقدم العالمي المستدام من خلال حلول مبتكرة تستبق احتياجات المستقبل.