تأثير الغذاء على صحة القلب
يعتمد قلبك بشكل مباشر على نوع الدهون وكميات الملح ونسب السكر والألياف الموجودة في الغذاء. وتؤثر تركيبة الغذاء في الالتهاب داخل الأوعية وتراكم الترسبات على جدران الشرايين، وفي المقابل تساند أطعمة أخرى مرونة الأوعية وتنظيم ضغط الدم وتحسين كفاءة عضلة القلب.
أطعمة يُنصح بتقليلها أو تجنبها
تمثل اللحوم عالية الدهون عبئًا على القلب، خاصة عند الإفراط في تناولها، إذ ترتبط بارتفاع مستويات الدهون الضارة في الدم.
تسهم المنتجات الغذائية المصنعة التي تحتوي على دهون متحولة في إضعاف صحة الشرايين وزيادة خطر الانسدادات.
يُشكل الملح الزائد تحديًا آخر، حيث يؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، ما يضيف عبئًا إضافيًا على القلب.
يرفع الإفراط في السكر من احتمالات زيادة الوزن واضطراب التمثيل الغذائي، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة القلب، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل في تنظيم سكر الدم.
أطعمة داعمة لقلب أقوى
تحتل الخضراوات الطازجة مكانة أساسية في النظام الغذائي لمريض القلب، لأنها تحتوي أليافًا ومضادات أكسدة تحمي الأوعية الدموية.
توفر الفواكه مصادر طبيعية للعناصر المفيدة شرط الاعتدال في الكميات.
تساهم الحبوب الكاملة في تحسين مستويات الدهون في الدم وتدعم الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يساعد في التحكم بالوزن.
يُفضل الحصول على البروتينات من مصادر خفيفة مثل الأسماك والبقوليات والدواجن منزوعة الجلد، لأنها تؤثر بشكل أقل على الشرايين مقارنة باللحوم الدسمة.
تُسهم الدهون الصحية في توازن الدهون في الجسم عند استخدامها باعتدال، مثل الزيوت النباتية والمكسرات.
أهمية التوازن لا الحرمان
يحقق النظام الغذائي الصحي توازنًا وليس حرمانًا، ويعتمد على الاعتدال وحسن الاختيار وطريقة التحضير.
نمط حياة داعم للتغذية الصحية
ينبغي دمج الغذاء مع النشاط البدني وتقليل التوتر والنوم الكافي لتفعيل الفوائد الصحية للقلب.
دور التوعية الغذائية في الوقاية
تُعد الالتزام بنمط غذائي مناسب وسيلة فعالة للوقاية لدى الأشخاص المعرضين لمخاطر أمراض القلب، وتؤدي تغييرات بسيطة ومستمرة في العادات الغذائية إلى منع تطور مشاكل صحية مستقبلًا.
