يُحتفل اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير كحملة عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتشجيع الكشف المبكر عن هذا المرض المعقد، الذي يظل التحدي الصحي الأكبر في العالم حتى مع التقدم الطبي الكبير في العلاج.
تشير المبادرة إلى أن التقدم العلمي في علاج السرطان كبير، لكن التشخيص المبكر يظل أقوى وأفضل أداة لرفع فرص الشفاء وتقليل الوفيات، وهو ما يعزز الحاجة إلى اليقظة والفحص المنتظم.
يتكوّن السرطان من أكثر من مئة مرض مختلف، تختلف أسبابه وتطوراته وطرق علاجه من واحد لآخر، مما يجعل التفرقة بين أنواع السرطان ضرورياً لفهم الخطة العلاجية المناسبة.
ينتشر السرطان عبر عملية تُسمّى النقائل، حيث تنفصل الخلايا السرطانية عن الورم الأصلي وتنتقل عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي لتكوّن أوراماً جديدة في أعضاء بعيدة مثل الرئتين والكبد والدماغ والعظام، وهذه النقلة تزيد من صعوبة العلاج وتُبرز أهمية الكشف المبكر.
تؤثر العوامل المرتبطة بنمط الحياة مثل التدخين، وسوء التغذية، والسمنة، والالتهابات المزمنة، والمخاطر البيئية، والوراثة في احتمالية الإصابة بالسرطان، لذا فإن اعتماد خيارات صحية يقلّل من المخاطر إلى حد كبير.
7 علامات مبكرة للسرطان لا يجب تجاهلها
يظهر فقدان الوزن غير المبرر بشكل ملحوظ دون اتباع نظام غذائي أو نشاط بدني جديد، ويسعى الشخص المصاب إلى مراجعة الطبيب عند ارتفاع غير مبرر في الوزن فقد يكون ذلك علامة على سرطان المعدة أو البنكرياس أو الرئة أو المريء.
يُصاب البعض بإرهاق مستمر لا يتحسن بالراحة، وهو ما قد يشير إلى وجود سرطان الدم أو أنواع سرطانات أخرى، خاصة عندما يصاحبه انخفاض في الأداء اليومي واستمرار الشعور بالتعب لمدة طويلة.
تظهر كتل جديدة أو زيادة في سماكة في مناطق مثل الثدي أو الرقبة أو الإبط أو الفخذ أو الخصيتين، ويجب تقييم أي كتلة حتى لو كانت غير مؤلمة.
تطرأ تغيرات في عادات التبرز أو التبول وتستمر، وتظهر أعراض مثل إمساك مستمر أو إسهال أو وجود دم مع البراز أو البول، مما يتطلب فحصاً طبياً سريعاً لاستبعاد أمراض القولون والمثانة والبروستاتا.
نزيف أو إفرازات غير طبيعية، مثل نزيف مهبلي غير عادي بين فترات الحيض أو وجود دم في البلغم أو كدمات بلا سبب، تعتبر مؤشراً يستدعي التقييم الطبي المبكر.
قرحات أو تقرحات لا تلتئم في الفم أو الجلد أو المنطقة التناسلية قد تكون علامة مبكرة للسرطان في تلك المناطق، ما يستلزم متابعة طبية وتقييماً شاملاً.
آلام مستمرة أو سعال مزمن لا يُفسَّر بإصابة عابرة، مع بحة صوت أو ألم مستمر في منطقة ما، قد تكون علامات تحذيرية مبكرة للسرطان وتستدعي فحصاً طبياً للتقييم الشامل.
