تظاهرات حاشدة في كاراكاس تنديدا باحتجاز مادورو من قبل واشنطن

تظاهرات في كاراكاس

شهدت العاصمة كاراكاس تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من مناصري الحزب الاشتراكي الموحد والحركات الاجتماعية والشباب واللجان المجتمعية، مطالبين الولايات المتحدة بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. جاب المتظاهرون الشوارع والساحات رافعين الأعلام الوطنية ولافتات، وتصدر هتافهم شعارات تطالب بالحرية وتأكيد الحفاظ على القيادة الشرعية للبلاد. كما دعت مجموعات الإصلاح إلى إنهاء الاحتجاز القسري وتأكيد أن المسار السياسي في فنزويلا يعكس إرادة الشعب. يأتي هذا بينما تمر ذكرى مرور شهر على اعتقال مادورو وترحيله إلى نيويورك وفق ما عرضته المصادر المعنية.

تصريحات ومواقف رسمية

أعلن غيرا مادورو، نائب في الجمعية الوطنية ونجل الرئيس، أن رغم الضغوط الأمريكية فإن الحكومة البوليفارية تحافظ على الاستقرار والسلام تحت قيادة رئيسة فنزويلا المفوضة ديلسي رودريغيز. ودعا الشعب الأمريكي إلى الانخراط في حوار يتيح لكل أمة اختيار نموذجها السياسي والاجتماعي. كما أشار إلى أن الحكومة ستواصل متابعة مصالح فنزويلا وحماية سيادتها، وفق تصريحات رسمية خلال التجمع.

دعم داخلي وتضامن شعبي

أشار ناوم فرنانديز، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الموحد لشؤون التعبئة ورئيس حكومة كاراكاس، إلى أن الشعب أرسل أكثر من 300 ألف رسالة تعبر عن التضامن والدعم لمادورو وزوجته. وقال حاكم ولاية كارابوبو، رافائيل لاكافا: “نحن هنا مع الشعب ونقف مع القيادة ونواصل الوقوف إلى جانب فنزويلا”. وأضاف: “نستمر في رصد الأحداث ونؤكد وقوفنا مع سيادة الرئيسة ومع الشعب في سعيه للمطالبة بالحرية والعدالة”.

ردود وتطورات دولية

أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة في مطلع يناير نفذت ضربة واسعة أوقفت مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، ووجهت اتهامات تتعلق بتورطهما في الإرهاب وتشكيل تهديد للولايات المتحدة، وهو ما ننفيه من قبل السلطات الفنزويلية. كما أعربت روسيا عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي ودعت إلى الإفراج عن الزوجين ومنع التصعيد، مؤكدة دعمها للسلطات الدستورية في كاراكاس.

Exit mobile version