
خناقات عملاقة في عالم التكنولوجيا تمس الفنانات.. إيلون ماسك يتهم الفائزة بجائزة جرامي بالنفاق
أثار خطاب بيلي إيليش في حفل توزيع جوائز الغرامي جدلًا واسعًا حين تحدثت ضد سياسات الهجرة والحدود وارتدت دبوسًا مكتوبًا عليه ICE OUT وتحدثت عن الأرض المسروقة ودعت إلى مواصلة الاحتجاج والتعبير عن الرأي، وختمت كلامها بلعن الهجرة والجمارك.
نقطة التحول في الانتقادات والردود
تجاوزت ردود الفعل جمهور الحفل إلى نقاش سياسي حول ملكية الأراضي والامتيازات، مع الإشارة إلى أن إيليش تملك عقارًا بملايين الدولارات في لوس أنجلوس.
وأضاف السيناتور مايك لي من ولاية يوتا أن أي شخص يتحدث علنًا عن “أرض مسروقة” يجب أن يكون مستعدًا للتنازل عن ممتلكاته، وتساءل والتر هدسون من مينيسوتا عما إذا كانت هذه التصريحات تعني رفض شرعية الملكية في الولايات المتحدة.
تدخل إيلون ماسك وتأكيد النفاق
ثم تدخل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الجدل باقتراحه أن تفكر إيليش في التخلي عن قصرها في جنوب كاليفورنيا إذا كانت تعتقد حقًا أن الأرض مسروقة، وتبعه إيلون ماسك برده بكلمة “بالضبط” عبر منصة X مؤيدًا ديسانتيس وتأكيده وجود تهمة النفاق.
ردود فعل وآراء عامة
وأثارت ردود الفعل من المعلقين ووسائل الإعلام تباينًا في الرأي، فهُوجمت إيليش بوصفها أنها تتحدث عن تطبيق قوانين الهجرة وهي تعيش خلف أبواب وحراسة خاصة، بينما رأى آخرون أنها تمثل موقفًا سياسيًا يعكس قناعة شخصية.
وواجهت تصريحاتها تفاعلًا حادًا على منصات التواصل الاجتماعي؛ ففُتحت أسئلة حول التناقض بين رسالتها وسياق حياتها، بينما اقترح آخرون أن تتبرع بعقارها لسكّان أصليين أو عائلات مهاجرة إذا كانت تؤمن بما قالت.
رد الحكومة الأمريكية
وأصدرت الحكومة الأمريكية بيانًا لشبكة فوكس نيوز الرقمية، حيث قالت مساعدة وزير الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين إن المشاهير ينتقدون السياسات خلال الحفلات، بينما يواصل ضباط الأمن الداخلي عملهم في القبض على المجرمين، بمن فيهم الذين ارتكبوا جرائم جنسية أو اعتداءات على الأطفال.