تغيرات الأسنان مع التقدم في العمر
تتعرّض اللثة للانحسار مع التقدم في العمر، خصوصًا عند تنظيف الأسنان بقوة مفرطة، مما يُهيّج اللثة وتبتعد عن مصدر التهيج. ويشير الانحسار أحيانًا إلى أمراض اللثة نتيجة تراكم البلاك، ما يسبب التهاب اللثة وتورمها ونزيفها، وقد يفقد السن دعم الرباط والعظم المحيط به. وللوقاية، اعتن بتنظيف الأسنان بلطف وبخفة، واستخدم الفرشاة والخيط مرتين يوميًا، وتابع زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
يتحرك السنّان مع مرور الزمن نتيجة الضغط أثناء مضغ الطعام، كما يساهم ضغط اللسان على الأسنان في تحريكها بشكل طفيف. ويمكن أن يؤثر هذا التحرك على طريقة العض أو النطق في بعض الحالات. وللوقاية، قد تحتاج الحالات البسيطة إلى تقويم الأسنان، كما يجب معالجة المشكلات الأساسية مثل أمراض اللثة.
يتغير لون الأسنان مع التقدم في العمر، فتتحول طبقة المينا البيضاء اللامعة إلى اللون الرمادي أو الأصفر نتيجة التدخين أو تناول أطعمة ومشروبات تسبب التصبّغ كالقهوة والشاي. كما قد تصبح المينا شفافة بعض الشيء نتيجة تغير محتواها من الماء أو بسبب صرير الأسنان. لتبييض الأسنان، فكّر في قوالب التبييض أو التفكير في تركيب قشور الأسنان التي تغطي سطحها من البورسلين.
يقل ألم الأسنان مع التقدم في العمر نتيجة زيادة سماكة طبقة العاج، وهي المادة الصفراء المسامية الواقعة أسفل المينا، ما يجعل العصب داخل السن أقل استجابة للألم. لكن هذا قد يجعل بعض علامات التسوس أو المشكلات الأخرى كامنة دون أن يلاحظها المريض مبكرًا. للحفاظ على صحة الأسنان، استمر في تنظيفها بالفرشاة والخيط يوميًا، واعتنِ بتنظيفها مرتين على الأقل سنويًا وتابع فحوصات الأسنان بانتظام، فالتدخل المبكر يسهل العلاج كثيرًا.
