يُحيي العالم اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير لرفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان وتحسين فرص النجاة، فمع الاكتشاف المبكر تزيد فرص العلاج الفعّال وتتحسن النتائج بشكل واضح باختلاف النوع والعمر وخطر الإصابة.
وتؤكد النتائج أن فحوصات بسيطة وروتينية يمكن أن تكشف عن أنواع محددة من السرطان قبل ظهور الأعراض، كما أن فعالية هذه الفحوصات تختلف بحسب العمر والتاريخ العائلي والخطر الشخصي، لذا تُوصى باستراتيجيات فحص مختلفة من فرد إلى آخر.
5 فحوصات صحية روتينية تساعد في الكشف المبكر عن السرطان
تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) من أكثر الطرق فاعلية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتُشّجع النساء عادةً على إجراءه سنويًا بعد بلوغ سن محدد، مع إمكانية أن تُضاف فحوصات أخرى حسب حالة الثدي وكثافة الأنسجة، بما في ذلك فحص ذاتي للثدي وفحص سريري من الطبيب كل ستة إلى اثني عشر شهرًا. وفي حال وجود تاريخ عائلي أو عوامل وراثية عالية، قد يُوصى بفحص مبكر باستخدام الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي.
مسحة عنق الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يساعدان في الكشف المبكر عن التغيرات الخلوية التي قد تتطور إلى سرطان عنق الرحم. عادةً ما يبدأ الفحص من عمر 25 عامًا، ويُعاد كل ثلاث إلى خمس سنوات، ويُجرى غالبًا مع فحص HPV لأن الفيروس هو السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم. مع ذلك فالتطعيم ضد HPV هو أقوى وسيلة وقاية.
التصوير بالموجات فوق الصوتية مع فحص CA-125 يُستخدمان كأداة تقييم لسرطان المبيض لدى فئات محددة من النساء، خصوصًا عندما يوجد تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو وجود طفرات BRCA1/BRCA2. لا يُنصح بإجراء هذا الفحص للجميع بل يتركز على من لديهم مخاطر عالية، ويتم عادة عبر الموجات فوق الصوتية ويرافقه فحص دم CA-125.
منظار القولون واختبارات البراز مهمة للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، وخصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي لهذا السرطان أو نمط غذائي يعزز الخطر، أو وجود متلازمات وراثية. يُستخدم الاختيار بين المنظار القولوني الكامل، والمنظار المستقيم المرن، واختبارات الدم الخفي في البراز، كما أن إزالة أي سلائل قد تتحول إلى سرطان من أهم وسائل الوقاية.
التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة يُطوَّر كأداة فحص اختيارية لأشخاص محددين ذوي الخطر العالي، خاصة المدخنين المزمنين. يساعد هذا الفحص في رصد عقد رئوية صغيرة قبل أن تظهر الأعراض، ويُستخدم فقط تحت إشراف طبي وبُناءً على تقييم مخاطر الشخص المعني.
