رياضة

هل يتحقق حلم الملايين بجمع رونالدو وميسي في الدوري الأمريكي؟

تؤكد الصحف البرتغالية أن الدوري الأمريكي لكرة القدم دخل بقوة على خط المفاوضات مع كريستيانو رونالدو في خطوة تهدف إلى جمعه مجددًا مع غريمه التاريخي ليونيل ميسي. وذكرت التقارير أن عقد رونالدو مع النصر يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته نحو 50 مليون يورو، ما يمنح اللاعب حرية مناقشة العروض الخارجية حال قرر الرحيل. وأشارت المصادر إلى أن وكيل رونالدو تلقى استفسارات رسمية من مسؤولي الدوري الأمريكي حول إمكانية التفاوض والانتقال.

وأضافت المصادر أن الدوري الأميركي يسعى لاستغلال احتمال انتقال رونالدو لتعزيز جاذبية المسابقة وتطوير خطته الإعلامية عالميًا. وذكرت تقارير ريكورد أن وجود رونالدو سيتيح فرصاً جديدة لتوقيع صفقات مع نجوم آخرين، ما يساهم في تعزيز مكانة الدوري. كما لفتت إلى أن رونالدو أبدى انفتاحه على دراسة أي عروض خارجية إذا قرر الرحيل، وفق ما نقلته المصادر.

غموض مستقبل رونالدو مع النصر

وبحسب التقارير، بدأ رونالدو يفكر بشكل جدي في الرحيل عن النصر بسبب عدم حصوله على ضمانات واضحة بشأن مشروع الفريق للموسم المقبل وسياسة التخطيط الحالية. وذكرت المصادر أن قراره النهائي سيظهر خلال الساعات القليلة المقبلة بين الاستمرار والرحيل. يأتي ذلك في سياق حالة غموض تحيط بمستقبله ضمن العالمي.

تأثير رونالدو في السعودية

أبرزت صحيفة أبولا البرتغالية التأثير الكبير الذي أحدثه رونالدو منذ انتقاله إلى الدوري السعودي، مؤكدة أنه كان نقطة التحول الأبرز في جلب نجوم الصف الأول إلى المسابقة. وأوضحت أن وجوده فتح الباب أمام انضمام أسماء عالمية مثل كريم بنزيما، ونيمار دا سيلفا، ونجولو كانتي، وساديو ماني، وجواو فيليكس. وأشارت إلى أن وجوده ساهم في توقيع عقود بث للدوري في أكثر من 140 دولة عبر قنوات عالمية مثل DAZN وCanal+ وSony، ما رفع من مكانة الدوري عالميًا.

أرقام تؤكد تأثير رونالدو

وأكّدت المصادر أن النصر حصد نحو 22 مليون متابع جديد خلال شهرين فقط من التعاقد مع رونالدو، كما ارتفعت نسبة الحضور الجماهيري في المباريات بنسبة 20% في الملعب و15% خارج الملعب. كما ارتفعت نسب مشاهدة الدوري السعودي من نحو 25 مليون مشاهدة سنويًا في 2015 إلى نحو 250 مليون مشاهدة بحلول عام 2026. ويختتم التقرير بأن رونالدو قدّم تأثيرًا وشعبية عالمية ساهمت في وضع الكرة السعودية على خريطة الرياضة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى